Misbah Library
الغدير 1 ٤٨١

وقال الشريف الرضي١ من قصيدة في ديوانه٢ ⁦(1 / 205)⁩ :

دَعُوا وِرْدَ ماءٍ لستُمُ من حلاله

وحُلّوا الروابي قبلَ سَيْلِ الأباطحِ

وله من قصيدة أخرى توجد في ديوانه (ص 198) قوله :

متى أرى البيضَ وقد أمطرتْ

سيلَ دمٍ يغلبُ سيل البطاحْ

ويقول من أخرى (ص 194) :

فَلَرُبَّ عيشٍ فيک رقَّ نسيمُهُ

کالماء رقَّ على جُنُوبِ بِطاحِ

وله من أخرى (ص 191) :

بکلِّ فلاةٍ تقودُ الجيادَ

تَعثّرُ فيها ببيض الأداحي٣

فَيُلْجِمُ أعناقَها بالجبالِ

ويُنْعِلُ أرساغَها بالبطاحِ

وقال مهيار الديلمي٤ في قصيدة کتبها إلى النهرواني يهنِّئه بعقد نکاح٥ :

فما اتَّفق السعدان حتى تکافآ

أَعزُّ بطونٍ في أعزِّ بطاحِ

ولو قيل : غير الشمس سِيقَتْ هديّةً

إلى البدر لم أفرحْ له بنکاحِ

وله في ديوانه ⁦(1 / 199)⁩ من قصيدة کتبها إلى الصاحب أبي القاسم قوله :

فکن سامعاً في کلّ نادي مسرّةٍ

شواردَ في الدنيا ولسنَ بَوارحا

حوامل أعباء الثناءِ خفائفاً

صعدن الهضابَ أو هبطنَ الأباطحا6.

(١)أحد شعراء الغدير في القرن الرابع ، تأتی هناک ترجمته. (المؤلف)
(٢)ديوان الشريف الرضي : 1 / 265 ، 255 ، 250 ، 247.
(٣)الدحية - بکسر المهملة - : رئيس الجند. (المؤلف)
(٤)أحد شعراء الغدير في القرن الخامس ، تأتی هناک ترجمته. (المؤلف)
(٥)ديوان مهيار الديلمي : 1 / 186.

:  · /ghadir/1/481/