Misbah Library
الغدير 1 ٤٥٦

14 - عماد الدين بن کثير القرشيّ ، الدمشقيّ ، الشافعيّ : المتوفّى ⁦(774)⁩.

روى في تفسيره ⁦(2 / 14)⁩ من طريق ابن مردويه عن أبي سعيد الخُدري وأبي هريرة : أنَّهما قالا : إنَّ الآية نزلت يوم غدير خُمّ في عليّ.

وروى في تاريخه١ ⁦(5 / 210)⁩ حديث أبي هريرة المذکور بطريق الخطيب البغدادي. وله هناک کلامٌ يأتي بيانه في صوم الغدير.

15 - جلال الدين السيوطيّ ، الشافعيّ : المتوفّى ⁦(911)⁩.

رواه في الدرّ المنثور٢ ⁦(2 / 259)⁩ من طريق ابن مردويه والخطيب وابن عساکر بلفظ مرّ في رواية ابن مردويه.

وقال في الإتقان٣ ⁦(1 / 31)⁩ في عدّ الآيات السفريّة :

منها (الْيَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِينَکُمْ) في الصحيح عن عمر أنَّها نزلت عشيّة عرفة يوم الجمعة عام حجّة الوداع ، له طرقٌ کثيرةٌ ، لکن أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخُدري : أنَّها نزلت يوم غدير خُمّ. وأخرج مثله من حديث أبي هريرة ، وفيه : أنَّه

اليوم الثامن عَشَرَ من ذي الحجّة مرجعه من حجّة الوداع وکلاهما لا يصحّ. انتهی.

قلنا : إن کان مراده من عدم الصحّة غميزة في الإسناد ، ففيه أنَّ رواية أبي هريرة صحيحة الإسناد عند أساتذة الفنّ ، منصوصٌ على رجالها بالتوثيق ، وسنفصِّل ذلک عند ذکر صوم الغدير ، وحديث أبي سعيد له طرق کثيرة ، کما مرّ في کلام الحمّوئي في فرائده ، على أنَّ الرواية لم تختصّ بأبي سعيد وأبي هريرة ، فقد عرفت أنَّها رواها جابر بن عبدالله ، والمفسّر التابعيّ مجاهد المکّي ، والإمامان الباقر والصادق - صلوات الله عليهما - وأسند إليهم العلماء مُخبتين إليها. 3.

(١)البداية والنهاية : 5 / 232 حوادث سنة 10 ه.
(٢)الدرّ المنثور : 3 / 19.
(٣)الإتقان في علوم القرآن : 1 / 53.

:  · /ghadir/1/456/