Misbah Library
الغدير 1 ٤٣٤

وهو قول ابن عبّاس والبراء بن عازب ومحمد بن عليّ. ثمّ ذکر أقوالاً أُخر في سبب نزولها.

21 - کمال الدين الميبذي : المتوفّى بعد ⁦(908)⁩ ، المذکور (ص 133).

قال في شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام١ (ص 415) : روى الثعلبي أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قال في غدير خُمّ بعد ما نزل عليه قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ) ، ولا يخفى على أهل التوفيق أن قوله تعالى : (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ)٢ يلائم حديث الغدير. والله أعلم.

22 - جلال الدين السيوطيّ ، الشافعيّ : المتوفّى ⁦(911)⁩ ، المترجم (ص 133).

قال في الدرِّ المنثور٣ ⁦(2 / 298)⁩ : أخرج أبو الشيخ ، عن الحسن : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «إنَّ الله بعثني برسالة ، فضقتُ بها ذَرْعاً ، وعرفت أنَّ الناس مُکذِّبيّ ، فوعدني لأُبلِّغنَّ أو لَيُعذِّبني» ، فأنزل (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ).

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، قال : لمّا نزلت (بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ) قال :

«يا ربِّ إنَّما أنا واحدٌ ، کيف أصنع ، يجتمع عليَّ الناس ؟» فنزلت (وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ).

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساکر٤ عن أبي سعيد الخُدري قال :

نزلت هذه الآية (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم 9.

(١)شرح ديوان أمير المؤمنين : ص 406.
(٢)الأحزاب : 6.
(٣)الدرّ المنثور : 3 / 116.
(٤)تاريخ مدينة دمشق : 12 / 237 ، وفی ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب من تاريخ دمشق - الطبعة المحقّقة - : 2 / 86 ح 589.

:  · /ghadir/1/434/