Misbah Library
الغدير 1 ٤٣٠

وقال صلى الله عليه وسلم : «ألست أولى بکم من أنفسکم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله.

قال صلى الله عليه وسلم : فمن کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبَّ من أحبّه ، وأبغضْ من أبغضه ، وانصُرْ من نصره ، وأعزَّ من أعزّه ، وأعِنْ من أعانه». الطرائف١.

10 - الحافظ الحاکم الحَسّکاني ، أبو القاسم : المترجم (ص 112).

روى في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل والتأويل٢ بإسناده ، عن الکلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس وجابر الأنصاري ، قالا :

أمر الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم أن ينصب عليّاً للناس ، فيخبرهم بولايته فتخوّف النبيّ أن يقولوا : حابى ابن عمِّه ، وأن يطعنوا في ذلک عليه ، فأوحى الله (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ) الآية ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بولايته يوم غدير خُمّ. مجمع البيان٣ ⁦(2 / 223)⁩.

11 - الحافظ أبوالقاسم بن عساکر ، الشافعيّ : المتوفّى ⁦(571)⁩ ، المترجم (ص 116).

أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخُدري٤ : أنَّها نزلت يوم غدير خُمّ في عليّ بن أبي طالب٥.

12 - أبو الفتح النطنزيّ : المترجم (ص 115).

أخرج في الخصائص العلويّة بإسناده عن الإمامين محمد بن عليّ الباقر وجعفر ف)

(١)الطرائف : 1 / 121 ح 184 و 185.
(٢)شواهد التنزيل : 1 / 255 ح 249.
(٣)مجمع البيان : 3 / 344.
(٤)تاريخ مدينة دمشق : 12 / 237. وفی ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب من تاريخ دمشق - الطبعة المحقّقة - : 2 / 86 ح 589.
(٥)الدرّ المنثور : 2 / 298 ⁦[3 / 117]⁩ وفتح القدير : 2 / 57 ⁦[2 / 60]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/1/430/