Misbah Library
الغدير 1 ٤١١

وستمائة ، قال : أنبأنا أبو بکر محمد بن عبيدالله بن نصر الزاغوني سماعاً عليه في السادس عشر من شهر رجب سنة خمسين وخمسمائة ، قالا١ : أنبأنا أبو عبدالله مالک ابن أحمد بن عليِّ بن إبراهيم الفرّاء البانياسي سماعاً عليه ، قال : أنبأنا ابن الزاغوني٢ - المترجم (ص 113) - في شهر شعبان سنة ثلاث وستِّين٣ وأربعمائة ، قال : أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت قراءة عليه وأنا أسمع في رجب ثالث عشر من الشهر سنة خمس وأربعمائة ، قال : أنبأنا إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي المکنّى بأبي إسحاق ، قال : أنبأنا أبو سعيد الأشجّ ، قال : أنبأنا أبو طالب المطّلب بن زياد ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل ، قال : کنت عند جابر ... الحديث بلفظه.

ورواه ابن کثير في تاريخه٤ ⁦(5 / 213)⁩ قال : قال المطّلب بن زياد عن عبدالله ابن محمد بن عقيل ، سمع جابر بن عبدالله يقول :

کنّا بالجُحفة بغدير خُمّ ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خِباء أو فساط ، فأخذ بيد عليٍّ ، فقال : «من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه». قال شيخنا الذهبي : هذا حديث حسن.٥

قال الأميني : لا يهمّنا إسقاط ابن کثير من الحديث شطراً فيه الجمع الحضور عند جابر ومناشدة العراقيّ إيّاه ، وذکره الحديث بصورة مصغَّرة ، إذ صحائف تاريخه ی)

(١)هما ابنا البطّي والزاغونی.
(٢)راجع ترجمته ص 248.
(٣)التاريخ مصحّف ؛ فابن الزاغوني ولد سنة 468 والبانياسي توفّي سنة 485 ، فيبدو أنَّ سماع ابن الزاغوني من البانياسي کان سنة 483 ، فصحّف ثمانين إلی ستين. (الطباطبائي)
(٤)البداية والنهاية : 5 / 232 حوادث سنة 10 ه.
(٥)وأخرجه ابن الأبّار في معجم الشيوخ : ص 325 رقم 384 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : 8 / 296 ، وفی معجم شيوخه : 2 / 234 ، کلّ منهما عن عدّة من شيوخه بطرقهم. وأخرجه ابن عساکر في تاريخه بعدّة طرق : 558 و 559 و 560 عن عدّة من شيوخه. (الطباطبائي)

:  · /ghadir/1/411/