بتنقيص فضائل آل الله.
وروى محبُّ الدين الطبريّ في الرياض النضرة١ (2 / 169) من طريق أحمد بلفظه الأوّل ، وعن معجم الحافظ البَغَويّ أبي القاسم بلفظ أحمد الثاني ، وابن کثير في تاريخه٢ (5 / 212) عن أحمد بطريقيه ولفظيه الأوّلين ، وفي (7 / 347) عن أحمد بلفظه الأوّل ، وقال في (ص 348) : قال أبو بکر بن أبي شيبة : حدّثنا شريک ، عن حنش ، عن رياح بن الحارث ، قال :
بينا نحن جلوسٌ في الرحبة مع عليّ إذ جاء رجلٌ عليه أثر السفر ، فقال : السلام عليک يا مولاي. قالوا : من هذا ؟ فقال أبو أيّوب : سَمِعتُ رسولَ الله يقول : «من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه».
ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9 / 104) بلفظ أحمد الأوّل ، ثمّ قال : رواه أحمد والطبرانيّ٣ ، إلّا أنَّه قال :
قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من کنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه». وهذا أبو أيّوب بيننا ، فحَسَر أبو أيّوب العمامة عن وجهه ، ثمّ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من کُنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه». ورجال أحمد ثقات. انتهی.
وقال جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الشيرازي في کتابه الأربعين في مناقب أمير المؤمنين٤ - عند ذکر حديث الغدير - : ورواه زِرّ بن حُبيش فقال :
خرج عليٌّ من القصر ، فاستقبله رکبان متقلّد والسيوف ، عليهم العمائم ، حديثو عهدٍ بسفرٍ ، فقالوا : السلام عليک يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبرکاته ، السلام عليک يا 3.
:
· /ghadir/1/384/