Misbah Library
الغدير 1 ٣٨١

5 - حديث الرکبان في الکوفة سنة (36 - 37 ه)

اشارة

أخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل١ ، عن يحيي بن آدم ، عن حنش بن الحارث ابن لقيط النخعي الأشجعي ، عن رياح - بالمُثنّاة - ابن الحارث٢ ، قال : جاء رَهْطٌ إلى عليّ بالرحبة ، فقالوا : السلام عليک يا مولانا. قال : «وکيف أکون مولاکم وأنتم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خُمّ : من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه».

قال رياح : فلمّا مضوا تبعتُهم فسألتُ من هؤلاء ؟ قالوا : نفرٌ من الأنصار فيهم أبو أيّوب الأنصاري.

وبإسناده عن رياح قال : رأيت قوماً من الأنصار قَدِموا على عليٍّ في الرحبة ، فقال : «من القوم ؟» فقالوا : مواليک يا أمير المؤمنين ... الحديث.

وعنه قال : بينما عليٌّ جالس إذ جاء رجلٌ فدخل - عليه أثر السفر - فقال : السلامُ عليک يا مولاي. قال : «من هذا ؟» قال : أبو أيّوب الأنصاري. فقال عليّ : «أفرجوا له» ، ففرجوا.

فقال أبو أيّوب : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من کنتُ مولاه فعليّ مولاه».

وقال إبراهيم بن الحسين٣ بن عليّ الکسائي - المعروف بابن ديزيل ، المترجم

(ص 97) - في کتاب صفّين٤ : ف)

(١)مسند أحمد : 6 / 583 ح 23051 و 23052.
(٢)رجال الحديث من طريق أحمد وابن أبي شيبة والهيثميّ وابن ديزيل کلّهم ثقات ، کما مرّت تراجمهم في التابعين وطبقات العلماء. (المؤلف)
(٣)في النسخ : الحسن وهو تصحيف. (المؤلف)
(٤)کما في شرح نهج البلاغة : 1 / 289 [3 / 208 خطبة 48] ، قال ابن کثير في تاريخه : 11 / 71 [11 / 81 حوادث سنة 281 ه] : کتاب ابن ديزيل في وقعة صفّين مجلّد کبير. (المؤلف)

:  · /ghadir/1/381/