Misbah Library
الغدير 1 ٣٧٩

حدّثنا الحسن بن الحسين١ ، حدّثنا رفاعة بن إياس الضبّي ، عن أبيه ، عن جدّه٢ ، قال :

کنّا مع عليّ يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة بن عبيدالله أن القني ، فأتاه طلحة.

فقال : «نشدتُک الله هل سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من کنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ؟»

قال : نعم. قال : «فلِمَ تُقاتِلُني ؟» قال : لم أذکر. قال : فانصرف طلحة.

ورواه المسعودي في مروج الذهب٣ ⁦(2 / 11)⁩ ولفظه : ثمّ نادى عليٌّ رضي الله عنه طلحة - حين رجع الزبير - : «يا أبا محمد ما الذي أخرجک ؟»

قال : الطلب بدم عثمان !!

قال عليٌّ : «قتل الله أولانا بدم عثمان ، أما سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ؟ وأنت أوّل من بايعني ، ثمّ نکثت ، وقد قال الله عزّ وجلّ : (فَمَن نَّکَثَ فَإِنَّمَا يَنکُثُ عَلَى نَفْسِهِ)٤».

فقال : أستغفرُ الله ، ثمّ رجع.

ورواه الخطيب الخوارزمي الحنفي في المناقب٥ (ص 112) بإسناده من طريق الحافظ أبي عبدالله الحاکم ، عن رفاعة ، عن أبيه ، عن جدِّه قال : 1.

(١)کذا في النسخ ، والصحيح - بمکان رفاعة - : حسين بن حسن الأشقر المترجم (ص 83) ، [وکما هو في إسناد ابن عساکر في ترجمة طلحة]. (المؤلف)
(٢)هو نُذَير - بالتصغير - الضبّي الکوفي : من کبار التابعين ، وحفيده رفاعة المذکور ، ثقة ، کما في التقريب [1 / 251 رقم 94] : تُوفِّي بعد ⁦(180)⁩. (المؤلف)
(٣)مروج الذهب : 2 / 382.
(٤)الفتح : 10.
(٥)المناقب : ص 182 ح 221.

:  · /ghadir/1/379/