Misbah Library
الغدير 1 ٣٦٩

فقال : «أللّهمّ إن کان کاذباً فاضربه ببلاء حسن١».

قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نکتة بيضاء لا تواريها العمامة.

غريب ، من حديث طلحة ، تفرّد به مسعر عنه مطوّلاً ، ورواه ابن عائشة عن إسماعيل مثله ، ورواه الأجلح٢ وهاني٣ بن أيوب عن طلحة مختصراً.

وروى النسائي في خصائصه٤ (ص 16) عن محمد بن يحيى بن عبدالله النيسابوري ، وأحمد بن عثمان بن حکيم ، عن عبيدالله بن موسى ، عن هاني بن أيوب ، عن طلحة ، عن عُميرة بن سعد :

أنَّه سمِع عليّاً رضي الله عنه وهو ينشد في الرحبة من سمِع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من کنتُ مولاه فعليّ مولاه» فقام ستّةُ نفرٍ فشهدوا.

وروى أبو الحسن ابن المغازلي في مناقبه٥ ، قال : حدّثني أبو القاسم الفضل بن محمد بن عبدالله الأصفهاني ، قدم علينا واسطاً ، إملاء من کتابه لعشر بقين من شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وأربع مائة ، قال : حدّثنا محمد بن عليّ بن عمر بن المهديّ ، قال : حدّثني سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم 8.

(١)لفظة (حسن) من زيادات الرواة أو النّسّاخ ، فإنّ ما أصاب الرجل - وهو أنس ، بمعونة بقيّة الأحاديث - من العمى أو البرص کانت نقمة عليه من جرّاء دعواه الکاذبة من النسيان المسبّب عن الکبر ، لا بلاء حسناً ، کيف وقد أُريد به الفضيحة ، وکان هو يلهج بذلک ؟! (المؤلف)
(٢)يقال : اسمه يحيی بن عبدالله بن حُجَيّة - بالتصغير - الکوفي ، المکنّى بأبي حُجيّة : توفّي ⁦(140 ، 145)⁩ ، وثّقه ابن معين [في التاريخ : 3 / 270 رقم 127] والعجلي ، وقال ابن عديّ [في الکامل في ضعفاء الرجال : 1 / 429 رقم 238] : يعدّ في الشيعة ، مستقيم الحديث ، وقال ابن حجر [في تقريب التهذيب : 1 / 49 رقم 323] : صدوق شيعي. (المؤلف)
(٣)قال ابن کثير في تاريخه : 5 / 211 [5 / 230 حوادث سنة 10 ه] : ثقة. (المؤلف)
(٤)خصائص أمير المؤمنين : ص 100 ح 85 ، وفی السنن الکبرى : 5 / 131 ح 8470.
(٥)مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ص 26 ح 38.

:  · /ghadir/1/369/