Misbah Library
الغدير 1 ٣٥٩

قال : إنّي أُوشِک أن أُدعى ، فأجيب ، وإنّي مسؤولٌ ، وأنتم مسؤولون.

ثمّ قال : أيّها الناس إنّي تارکٌ فيکم الثّقَلَين : کتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، إن

تمسّکتم بهما لن تَضِلّوا ، فانظروا کيف تخلفون⁦(1)⁩ فيهما ، وإنَّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، نبّأني بذلک اللطيف الخبير.

ثمّ قال : إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، ألستم تعلمون أنّي أولى بکم من أنفسکم ؟ قالوا : بلى ذلک. ثلاثاً. ثمّ أخذ بيدک يا أمير المؤمنين فرفعها ، وقال : من کنتُ مولاه فهذا عليٌّ مولاه : أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه.

فقال عليٌّ : صدقتم وأنا على ذلک من الشاهدين».

وحکاه عن السمهودي صاحب ينابيع المودّة⁦(2)⁩ (ص 38) ، وذکره بهذا اللفظ عن أبي الطفيل الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باکثير المکيّ الشافعيّ في وسيلة المآل

في عدِّ مناقب الآل١.

(١)کذا.

:  · /ghadir/1/359/