Misbah Library
الغدير 1 ٣٥٧

وباللفظ المذکور رواه محبّ الدين الطبري في الرياض النضرة١ ⁦(2 / 169)⁩ وفي آخره : قلت لفطر - يعني الذي روى عنه الحديث - : کم بين القول وبين موته ؟ قال : مائة يوم.

أخرجه أبو حاتم وقال : يريد موت عليِّ بن أبي طالب٢.

ومن طريق أحمد ولفظه رواه ابن کثير في البداية والنهاية٣ ⁦(5 / 211)⁩ ، والبَدَخشي في نُزُل الأبرار٤ (ص 20).

وروى ابن الأثير في أُسد الغابة٥ ⁦(5 / 276)⁩ عن شيخه أبي موسى ، عن الشريف أبي محمد حمزة العلوي ، عن أحمد الباطرقاني ، عن أبي مسلم بن شهدل ، عن أبي العبّاس بن عقدة ، عن محمد الأشعري ، عن رجاء بن عبدالله ، عن محمد بن کثير ، عن فطر وأبي الجارود ، عن أبي الطفيل قال :

کنّا عند عليّ رضي الله عنه فقال : «أَنشُد الله تعالى من شهد يوم غدير خُمّ إلّا قام».

فقام سبعة عشر رجلاً ، منهم : أبو قدامة الأنصاري ، فقالوا :

نشهد أنَّا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجّة الوداع ، حتى إذا کان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بشجرات فَشُدِدْنَ ، وأُلقي عليهنّ ثوبٌ ، ثمّ نادى الصلاة ، فخرجنا فصلّينا ، ثمّ قام ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : 9.

(١)الرياض النضرة 3 / 114.
(٢)وفی لفظ العاصمي : کم بين قول رسول الله إلی وفاته. وهذا التقدير لا يلائم أيّاً من وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين - صلوات الله عليه - : أمّا الثاني فلأنّ المناشدة کانت في أوليات خلافته الصوريّة سنة ⁦(35)⁩ ، وقد عاش بعدها ما يقرب من خمسة أعوام. وأمّا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتُوفِّي بعد يوم الغدير بسبعين يوماً ، لکنّه إلی التقريب أقرب. (المؤلف)
(٣)البداية والنهاية : 5 / 231 حوادث سنة 10 ه.
(٤)نُزُل الأبرار : ص 52.
(٥)أُسد الغابة : 6 / 252 رقم 6169.

:  · /ghadir/1/357/