Misbah Library
الغدير 1 ٣٣١

قال : کنتُ على الباب يومَ الشورى ... ١ ، وذکر من الحديث جملةً ضافيةً٢.

وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة٣ ⁦(2 / 61)⁩ : نحن نذکر في هذا الموضع ما استفاض في الروايات من مناشدته أصحاب الشورى ، وتعديده فضائله وخصائصه التي بان بها منهم ومن غيرهم ، قد روى الناس ذلک فأکثروا ، والذي صحّ عندنا أَنّه لم يکن الأمر کما روي من تلک التعديدات الطويلة ، ولکنّه قال لهم بعد أن بايع عبدالرحمن والحاضرون عثمان وتلکّأ هو عليه السلام عن البيعة : «إنَّ لنا حقّاً إنْ نُعْطَه نأخذْه ، وإن نُمَنَعْه نرکبْ أَعجاز الإبل وإن طال السُّري ...» في کلام قد ذکره أهل السيرة ، وقد أوردنا بعضه فيما تقدّم. ثمّ قال لهم :

«أنشدُکُمُ الله : أفيکم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين نفسه ، حيث آخى بين بعض المسلمين وبعض ، غيري ؟ فقالوا : لا. فقال : أفيکم أحدٌ قال له رسول الله : من

کنتُ مولاه فهذا مولاه ، غيري ؟» فقالوا : لا.

وذکر شطراً منه ابن عبد البرّ في الاستيعاب٤ ⁦(3 / 35)⁩ هامش الإصابة مسنداً

قال : حدّثنا عبدالوارث ، حدّثنا قاسم ، حدّثنا أحمد بن زهير ، قال : حدّثنا عمرو بن حمّاد القنّاد قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي عن معروف بن خربوذ عن زياد ابن المنذر عن سعيد بن محمد الأزدي عن أبي الطفيل ...٥ اه

(١)الضعفاء الکبير : 1 / 211 ح 258.
(٢)حکاه عن العقيليِّ الذهبيُّ في ميزانه : 1 / 205 [1 / 441 رقم 1643] ، وابن حجر في لسانه : 2 / 157 [2 / 198 رقم 2212]. (المؤلف)
(٣)شرح نهج البلاغة : 6 / 167 خطبة 73.
(٤)الاستيعاب : القسم الثالث / 1098 رقم 1855.
(٥)حديث مناشدة يوم الشورى أخرجه عدّة من الحفّاظ بطرق شتّى تنتهي إلى أبي ذرّ وأبي الطفيل ، إلّا أنَّ منهم من أوعز إليه إيعازاً کالبخاري في التاريخ الکبير : 2 / 382 ، ومنهم من اقتطع منه محلّ حاجته کالذهبي في کتاب الغدير ، روی منه ما يخصّ حديث الغدير کما يأتي ، ومنهم من رواه

:  · /ghadir/1/331/