Misbah Library
الغدير 1 ٣٢٤

تکملة

قال ابن کثير في البداية والنهاية١ ⁦(5 / 208)⁩ : وقد اعتنى بأمر هذا الحديث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ ، فجمع فيه مجلّدين ، أورد فيهما طرقه وألفاظه ، وکذلک الحافظ الکبير أبو القاسم بن عساکر٢ أورد أحاديث کثيرة في هذه الخطبة ، نحن نورد عيون ما رُوي في ذلک٣.

وقال الشيخ سليمان الحنفيّ في ينابيع المودّة٤ (ص 36) : حُکي عن أبي المعالي

الجُويني٥ ، الملقّب بإمام الحرمين ، أستاذ أبي حامد الغزالي يتعجّب ويقول : رأيت مجلّداً في بغداد في يد صحّافٍ فيه روايات خبر غدير خُمّ مکتوباً عليه المجلّدة الثامنة والعشرون من طرق قوله صلى الله عليه وسلم : «من کنتُ مولاه فعليّ مولاه» ، ويتلوه المجلّدة التاسعة والعشرون. انتهی.

وقال العلويّ الهدّار الحدّاد في القول الفصل ⁦(1 / 445)⁩ : کان الحافظ أبو العلاء العطّار الهمدانيّ٦ يقول : أروي هذا الحديث بمائتين وخمسين طريقاً. ،

(١)البداية والنهاية : 5 / 227 حوادث سنة 10 ه.
(٢)تاريخ مدينة دمشق : 12 / 224 - 237.
(٣)ذکر من عيون ما رُوی فيه ما يأتي رسالة. (المؤلف)
(٤)ينابيع المودّة : 1 / 34 باب 4.
(٥)قال ابن خلّکان في تاريخه : 1 / 312 [3 / 167 رقم 378] : إنَّه أعلم المتأخّرين من أصحاب الإمام الشافعي علی الإطلاق ، المجمع على إمامته ، المتّفق على غزارة مادّته وتفنّنه في العلوم من الأصول والفروع والأدب وغير ذلک ، ولد ⁦(419)⁩ وتُوفِّي ⁦(478)⁩ ، أکثر المترجمون في الثناء عليه وإطراء تآليفه. (المؤلف)
(٦)وُلد ⁦(488)⁩ وتُوفِّي ⁦(569)⁩ ، توجد ترجمته في تذکرة الذهبي : 4 / 118 [4 / 1324 رقم 1093] ،

:  · /ghadir/1/324/