الغدير
1
٣٢٢
الحجّة ، وأوضح المحجّة. وأمّا کتابه العبقات١ فقد فاح أريجه بين لابتي العالم ، وطبّق حديثه المشرق والمغرب ، وقد عرف من وقف عليه أنَّه ذلک الکتاب المعجز المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وقد استفدنا کثيراً من علومه المودعة في هذا السفر القيّم ، فله ولوالده الطاهر منّا الشکر المتواصل ، ومن الله تعالى لهما أجزل الأجور.
22 - السيّد مهدي ابن السيّد عليّ الغُريفيّ ، البحرانيّ ، النجفيّ : المتوفّى (1343).
له کتاب حديث الولاية في حديث الغدير ، عدّه شيخنا الرازي من تآليفه في الذريعة٢ ، وذکره له ولده في ترجمة والده التي کتبها لنا. 7.
(١)عبقات الأنوار طُبِع منه عدّة مجلّدات ، کلّ مجلّد يخصّ حديثاً من الأحاديث الدالّة على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام ، کحديث الغدير والمنزلة والثقلين ونحوها فيشبعها دراسةً إسناداً ودلالة. فالمجلّد الأوّل منه في حديث الغدير ، طُبِع في لکهنو طبعة حجرية سنة 1293 في 1251 صفحة بالحجم الکبير ، ثم طبع بها سنة 1294 في مجلّدين في 609 صفحات و 399 صفحة ، فالمجموع 1008 صفحات. وطُبِع قسم من أوّله في طهران سنة 1369 طبعةً حروفية في 600 صفحة ، ثم طبع في قم بتحقيق العلّامة الشيخ غلام رضا مولانا في عشر مجلدات ضخام سنة 1404 - 1411. ونقله العلّامة البحّاثه السيّد علیّ الميلانی - حفظه الله ورعاه - إلی اللغة العربية ملخّصاً له ، محافظاً علي مادته العلمية ضمن عملية تعريب کلّ مجلدات الکتاب ، وخرّجه علی مصادره بعد جهد کبير وسعی مشکور ، وصدر منه عشرة أجزاء في قم سنة 1405 - 1408 باسم خلاصة عبقات الأنوار ، والأجزاء 6 - 9 خاصّة بحديث الغدير ، ثمّ جدّد فيه النظر وأضاف إليه مصادر کثيرة سنة 1415 وسمّاه نفحات الأزهار في تلخيص عبقات الأنوار ، طبعه في قم سنة 1415 طبعة أنيقة رائعة وصدر منه 12 جزءاً. أربعة أجزاء منها تخصّ حديث الغدير بدراسة شاملة ومستوعبة من الجزء 6 - 9 ، وقدّم له مقدمة ضافية باسم دراسات في العبقات. وراجع الذريعة 15 / 214 ، الغدير في التراث الإسلامي : 142 - 147 و 211 - 212 ، ومقالنا : موقف الشيعة عند هجمات الخصوم المنشور في مجلة (تراثنا) الصادرة عن مؤسّسة آل البيت لإحياء التراث ، في قم العدد 6 ص 32 - 61. (الطباطبائي)
(٢)الذريعة إلی تصانيف الشيعة : 25 / 143 رقم 837.
:
· /ghadir/1/322/