Misbah Library
الغدير 1 ٣١٦

والآن موجود عندي.

وقال الهدّار في القول الفصل ⁦(1 / 445)⁩ : أخرج الحديث ابن عقدة عن مائة وخمسة من الصحابة.

3 - أبو بکر محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميميّ ، البغداديّ ، المعروف بالجُعابيّ : المتوفّى ⁦(355)⁩١.

له کتاب من روى حديث غدير خُمّ ، عدّه النجاشيّ من کتبه في فهرسته٢ (ص 281) ، وقال السرويّ في مناقبه٣ ⁦(1 / 529)⁩ : ذکره أبو بکر الجُعابيّ من مائة وخمس وعشرين طريقاً ، وذکر عن الصاحب الکافي أنَّه قال : روى لنا قصّة غدير خُمّ القاضي أبو بکر الجُعابي عن أبي بکر وعمر وعثمان ، إلى أن عدّ ثمانية وسبعين صحابيّاً ، کما مرّ الإيعاز إليهم ، وفي ضياء العالمين : أنَّه روى حديث الغدير في کتابه نخب المناقب من مائة وخمس وعشرين طريقاً. 4.

(١)توجد ترجمته في تاريخ بغداد : 3 / 26 - 31 [رقم 953] ، وتذکرة الذهبي : 3 / 138 - 141 [3 / 925 رقم 881] ، وغيرهما ، وذکروه من مُقدّمي الحفّاظ ، وأنَّه کان يحفظ مائتي ألف حديث بأسانيدها ، ويجيب عن مثلها ، وأنَّه فاق حفّاظ عصره على کثرتهم وحفظهم ، وروی عنه الدارقطني وابن شاهين ، وابن رزقويه ، وابن الفضل القطّان ، وعلیّ المُقري ، وعلیّ الرزّاز ، ومحمد ابن طلحة النعالی ، وأبو نعيم الحافظ ، وابن حسنويه ، وأبو عبدالله الحاکم ، وغيرهم ، وعن أبي علیّ المعدّل : أنَّه کان إماماً في المعرفة بعلل الحديث ، وثِقات الرجال من معتلّيهم وضعفائهم ، وأسمائهم وأنسابهم ، وکناهم ، ومواليدهم ، وأوقات وفياتهم ، ومذاهبهم ، وما يطعن به علی کلّ واحد ، وما يوصف به من السداد ، وکان في آخر عمره قد انتهى هذا العلم إليه حتى لم يبقَ في زمانه من يتقدّمه فيه في الدنيا. انتهی. هکذا کان ابن الجُعابي مسلّم الفضيلة عند الکلّ ، تهتف المعاجم بعلمه ، وتعترف العلماء برفعة مقامه ، غير أنَّ ما کان مزيج نفسيّته من حبّ أهل البيت عليهم السلام حدا حُثالة من الناس إلی الطعن عليه بقذائف وطامّات لا يوصم بها ساقة من المسلمين ، فکيف بالأعالی منهم من المترجَم وأمثاله ؟! (المؤلف)
(٢)رجال النجاشي : ص 394 رقم 1055.
(٣)مناقب آل أبي طالب : 3 / 34.

:  · /ghadir/1/316/