Misbah Library
الغدير 1 ٣١٤

ثمَّ مررنا بغديرِ خُمِّ

کم قائل فيه بزورٍ جمِّ

على عليٍّ والنبيّ الأُمّيّ

وبلغ أبا جعفر ذلک ، فابتدأ بالکلام في فضائل عليِّ بن أبي طالب وذکر طرق حديث خُمّ فکثر الناس لاستماع ذلک ، واجتمع قومٌ من الروافض ممّن بسط لسانه بما لا يصلح في الصحابة رضي الله عنهم ، فابتدأ بفضائل أبي بکر وعمر رضي الله عنهما.

وقال الذهبي في طبقاته١ ⁦(2 / 254)⁩ : لمّا بلغ محمد بن جرير أنَّ ابن أبي داود تکلّم في حديث غدير خُمّ عمل کتاب الفضائل ، وتکلّم على تصحيح الحديث ، ثمّ قال : قلت : رأيت مجلّداً من طرق الحديث لابن جرير ، فاندهشت له ولکثرة تلک الطرق !!

وقال ابن کثير في تاريخه٢ ⁦(11 / 146)⁩ في ترجمة الطبري : إنّي رأيت له کتاباً جمع فيه أحاديث غدير خُمّ في مجلّدين ضخمين ، وکتاباً جمع فيه طرق حديث الطير.

ونسبه إليه ابن حجر في تهذيب التهذيب٣ ⁦(7 / 339)⁩. وذکره له شيخ الطائفة الطوسي في فهرسته٤ وقال : أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن أبي بکر الدوري ، عن ابن کامل عنه.

وقال السيّد ابن طاووس في الإقبال٥ : ومن ذلک ما رواه محمد بن جرير الطبريّ - صاحب التاريخ الکبير - صنّفه وسمّاه کتاب الردّ على الحرقوصيّة ، روى فيه حديث يوم الغدير ، وروى ذلک من خمس وسبعين طريقاً. 3.

(١)تذکرة الحفّاظ : 2 / 713 رقم 728.
(٢)البداية والنهاية : 11 / 167 حوادث سنة 310 ه.
(٣)تهذيب التهذيب : 7 / 297.
(٤)الفهرست : ص 150 رقم 640.
(٥)الإقبال : ص 453.

:  · /ghadir/1/314/