الغدير
1
٢٦٧
وشارک في الفضائل ، وبرع في العلم. قال الذهبي : کان إماماً جامعاً کثير التلاوة ، وله وقع في النفوس. وذکر أنَّ مصنّفاته تزيد على ثلاثمائة ، أخذ عنه صدر الدين بن حمُّوْيَه.١
يأتي لفظه - عن کتابه العروة الوثقى - في ذکر الکلمات حول سند الحديث.
259 - الحافظ يوسف بن عبدالرحمن بن يوسف بن عبدالرحمن٢ بن يوسف الدمشقي ، أبو الحجّاج المزّيّ٣ ، الشافعيّ : المتوفّى (742).
ترجمه السبکي في طبقاته٤ (6 / 251 - 267) وقال : شيخنا وأستاذنا وقدوتنا الشيخ جمال الدين ، أبو الحجّاج المزّي ، حافظ زماننا ، حامل راية السنّة والجماعة ، 7.
(١)وله ترجمة في طبقات الشافعية للأسنوی : 2 / 73 ، ولابن قاضي شهبة : 2 / 325 رقم 530 ، وشذرات الذهب : 6 / 125 ، والذريعة : 9 / 733 ، وتاريخ العراق بين احتلالين : 1 / 521 ، وأعلام الزرکلي : 1 / 223 ، وهدية العارفين : 1 / 108. وأمّا المراجع الفارسية فنجد ترجمته في کثير منها وخاصة معاجم الشعراء منها. وللمظفر الصدر الطهراني کتاب مفرد عن حياته طبع باسم (آثار وأحوال علاء الدولة سمنانی). وقال في کتابه مناظر المحاضر للمُناظر الحاضر - الذي نشره المعهد الفرنسي الدمشقي في نشرته أخبار الدراسات الشرقية في المجلد السادس عشر الصادر سنة 1961 - في ص 67 : إعلم - يا من ليس له في تيه التقليد مجال - أنَّ النبيّ صلى الله عليه وعلى آله خير آل ، إذا أُنزل عليه : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّ-هُ يَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ) قام قائماً في غدير خُمّ وأخذ بيد علیّ - عليه سلام الله وسلام رسوله - على ملأ من المهاجرين والأنصار وقال : «من کنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه». وهذا حديث صحيح ، وفيه أمر صريح بالتمسک بحبل موالاته والاجتناب عن ذلّ معاداته ، ولا ينکر هذا إلّا شقيٌّ عنيد أو جاحد عتيد ، ومن کان سعيداً رشيداً يفهم من فحوی هذه الآية خطاباً قهريّاً لا محيص له من إبلاغها ولو کره الحاضرون ! ... (الطباطبائي)
(٢)في الدرر الکامنة ، وشذرات الذهب : 8 / 236 حوادث سنة 742 ه ، وفوات الوفيات : 4 / 353 رقم 591 ، ومعجم المؤلّفين : 13 / 308 : عبد الملک.
(٣)نسبة إلى (مزّة) بالتشديد : قرية من قرى دمشق [معجم البلدان : 5 / 122]. (المؤلف)
(٤)طبقات الشافعية الکبری : 10 / 395 رقم 1417.
:
· /ghadir/1/267/