5 - اعتمدنا في عملنا الطبعة الثانية - الطبعة المتداولة - من کتاب الغدير لاشتمالها علی إضافات استدرک بها المؤلف علی الطبعة الأولى ، کما أننا رجعنا إلى
الطبعة الأولى في الحالات التي يُظَنُّ فيها بوجود کلمات أو عبارات ساقطة أو أخطاء في الطبعة الثانية .
6 - اشتملت هذه الطبعة علی ملاحظات قيّمة وتعليقات مهمّة واستدراکات علی المؤلف للمحقّق الخبير سماحة السيّد عبدالعزيز الطباطبائي الذي واکب العمل وأشرف علی سيره منذ خطواته الأولى ، فکان لجهود سماحته الدور المشکور في التقاط المؤيِّدات وإضافتها مؤشَّرة في مواقعها من الکتاب . وقد ميّزنا تعليقات سماحته واستدراکاته بکلمة (الطباطبائي) .
7 - حصرنا إضافاتنا علی هوامش المؤلف بين معقوفين سواء کانت هذه الإضافة تخريجة أو تعليقة لنا .
8 - أبقينا أرقام الأجزاء والصحائف التي أحال بها المؤلف علی حالها ، ويمکن للقارئ الرجوع فيها إلى رقم التسلسل للطبعات السابقة المذکور في حاشية الکتاب ، أمّا إحالاتنا فذکرنا فيها رقم التسلسل للطبعة الجديدة .
9 - أشرنا إلی طبعات المصادر في الهامش في الحالات التي يکون النصّ غير موجود في الطبعة المعتمدة لدينا .
10 - الرسائل والتقاريظ الواردة إلی المؤلف بعد صدور الطبعة الأولى والطبعة الثانية للکتاب موزّعةً علی أجزائه ، قمنا بجمعها لتطبع ضمن الجزء المستقل الذي يحمل رقم صفر ، والذي سيحتوی علی مقدمة وافية لکتاب الغدير وحياة المؤلف قدس سره إن شاء الله .
وفي الختام فإنّنا ندعو أرباب العلم والثقافة من مختلف الاتجاهات والقناعات
:
· /ghadir/1/12/