من لا يحضره الفقيه
4
٥١٧
وما كان فيه عن أحمد بن هلال فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن هلال ١.
وما كان فيه عن أبي هاشم الجعفري فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي هاشم الجعفري ٢.
وما كان فيه عن علي بن عبد العزيز فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن إسحاق بن عمار ، عن علي بن عبد العزيز ٣.
(١)1- تقدم الكلام فيه في ترجمة إسماعيل بن عيسى ، والطريق إليه صحيح.
(٢)2- أبو هاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب - رحمه اللّه - كان من أهل بغداد ، ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند أبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي وأبى محمد العسكري عليهم السلام ، وروى أبوه عن الصادق عليه السلام ، وكان أبو هاشم مقدما عند السلطان ففي مقاتل الطالبيين في يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي عليه السلام الذي قتل في أيام المستعين قال : لما دخل رأس يحيى إلى بغداد اجتمع أهلها إلى محمد بن عبد اللّه بن طاهر يهنئونه بالفتح ، ودخل فيمن دخل على أبو هاشم الجعفري وكان ذا عارضة ولسان لا يبالي ما استقبل الكبراء وأصحاب السلطان به ، فقال أبو الفرج : حدثني أحمد بن عبيد اللّه وحكيم بن يحيى الخزاعي قالا : دخل أبو هاشم علي بن محمد بن عبد اللّه بن طاهر فقال : أيها الأمير قد جئتك مهنئا بما لو كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حيا لعزى به ، فلم يجبه محمد عن هذا بشئ - انتهى ، وعنونه الخطيب ونقل عن ابن عرفة أنه قال : كان أبو هاشم ذا لسان وعارضة فحمل من بغداد إلى سامراء وحبس هناك في سنة 252 ، قال : وبلغني أنه مات سنة 261. وقال الشيخ : له كتاب ، والطريق إليه فيه السعد آبادي ولم يوثق.
(٣)3- علي بن عبد العزيز مشترك بين الأموي ، والفزاري الكوفي ، والمزني ، وطرقهم مختلفة وتقدم الكلام في اتحاد المترجم له مع علي بن غراب عند الشيخ ، وفى الطريق حمزة بن عبد اللّه وهو غير مذكور أو مهمل ، وأيضا إسحاق بن عمار وهو فطحي موثق.
:
· /faqih/4/517/