أيها الناس من خاف ربه كف ظلمه ، ومن لم يرع في كلامه أظهر هجره ١ ، ومن لم يعرف الخير من الشر فهو بمنزلة البهم ، ما أصغر المصيبة مع عظم الفاقه غدا ، هيهات وما تناكرتم إلا لما فيكم من المعاصي والذنوب ، فما أقرب الراحة من التعب والبؤس من النعيم ٢ ، وما شر بشر بعده الجنة ، وما خير بخير بعده النار ، وكل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية ».
5884 - وفي رواية إسماعيل بن مسلم قال ٣ : « قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : ثلاث أخافهن على أمتي من بعدي : الضلالة بعد الهدى ، ومضلات الفتن وشهوة البطن والفرج ».
5885 - و « مر رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) بقوم يتشاءلون حجرا ٤ فقال : ما هذا ، وما يدعوكم إليه؟ قالوا : لنعرف أشدنا وأقوانا ، قال : أفلا أدلكم على أشدكم وأقواكم قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أشدكم وأقواكم الذي إذا رضى لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، وإذا ملك لم يتعاط ما ليس له » ٥. وفي خبر آخر : « وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له بحق ».
5886 - وروى الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط قال ٦ : سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) عن قول اللّه عزوجل : « وبالوالدين إحسانا »
:
· /faqih/4/407/