Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 4 ٣٩٦

غير ضاربه ، وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة ، وأحق الناس بالذنب السفيه المغتاب ١ ، وأذل الناس من أهان الناس ، وأحزم الناس أكظمهم للغيظ ، وأصلح الناس أصلحهم للناس ، وخير الناس من انتفع به الناس ».

5844 - و « مر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ٢ برجل يتكلم بفضول الكلام فوقف عليه ثم قال : يا هذا إنك تملى على حافظيك كتابا إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك ».

5845 - وقال ( عليه السلام ) ٣ : « لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا ».

5846 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « الصمت كنز وافر ، وزين الحليم ، وستر الجاهل ». ٤

5847 - وقال ( عليه السلام ) : « كلام في حق خير من سكوت على باطل » ٥.

5848 - وروى إسماعيل بن مسلم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت الآخرة همه كفاه اللّه همه من الدنيا ومن أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه فيما بينه وبين الناس » ٦.

5849 - وقال رسول ( صلى اللّه عليه وآله ) : « طوبى لمن طال عمره ، وحسن عمله ، فحسن

(١)1- أي الذي يسفه في الحضور ويغتاب في الغيبة. ( م ت )
(٢)2- رواه المصنف في الأمالي المجلس التاسع مسندا عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الأول عليه السلام.
(٣)3- رواه الكليني ج 2 ص 116 يسند مرسل عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
(٤)4- رواه المؤلف والمفيد في الاختصاص 232 عن داود الرقي عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
(٥)5- وقد يكون السكوت حراما والكلام واجبا ، ففي النهج « لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنه لا خير في القول بالجهل ».
(٦)6- رواه المصنف في الخصال ص 129 طبع مكتبة الصدوق.

:  · /faqih/4/396/