Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 4 ٣٩٤

لماذا ١؟!.

5840 - وقال عليه السلام : « إني لارحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا : عزيز أصابته مذلة بعد العز ، وغنى أصابته حاجة بعد الغنى ، وعالم يستخف به أهله والجهلة » ٢.

5841 - وقال ( عليه السلام ) : « خمس هن كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذة ، ولا للمملوك وفاء ٣ ، ولا لكذوب مروءة ، ولا يسود سفيه » ٤.

5842 - وقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : « إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم » ٥.

5843 - وروى يونس بن ظبيان ٦ عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال :  « الاشتهار بالعبادة ريبة ٧ ، إن أبى حدثني عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : أعبد الناس من أقام الفرائض ٨ ، وأسخى الناس من أدى

(١)1- الخبر رواه المصنف بلفظه في الأمالي المجلس الثاني مسندا عن محمد بن زياد الأزدي عنه عليه السلام.
(٢)2- رواه المصنف في الخصال ص 87 بسند صحيح عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
(٣)3- كذا وفي نسخة « ولا لملوك وفاء » ورواه المصنف في الخصال ص 1 27 مسندا عن أبي علي بن راشد رفعه إلى الصادق عليه السلام وفيه « ولا لملوك ».
(٤)4- أي لا يصير السفيه سيد القوم في الحقيقة.
(٥)5- رواه المصنف في الأمالي المجلس الثالث في الضعيف عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله.
(٦)6- رواه المصنف في الأمالي المجلس السادس بسند ضعيف عن يونس بن ظبيان
(٧)7- أي يحصل الشك في اخلاصه أو يخاف أن يدخله العجب والكبر والرياء والسمعة فكلما كان أخفى كان بالاخلاص أنسب ، والظاهر أن ما بعده استشهاد له ويكون المراد أن اظهار الواجبات كاف في العبادات الظاهرة لأنها بعيد من الرياء لما يفعلها جميع الناس
(٨)8- الحصر إضافي بالنسبة إلى من يقيم النوافل رياء ، أو يكون المراد جميع الفرائض التي منها اجتناب المحرمات ، والأول أظهر. ( م ت )

:  · /faqih/4/394/