من لا يحضره الفقيه
4
٣٥٢
بين أهله قبل أن يموت الميت منهم فيذهب نصيبه ) ١.
5764 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « إن اللّه تبارك وتعالى آخى بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأجساد بألفي عام ٢ ، فلو قد قام قائمنا أهل البيت ورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة ، ولم يورث الأخ في الولادة ».
باب النوادر : وهو آخر أبواب الكتاب
اشارة
5765 - روى حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) أنه » قال له : يا علي : أوصيك بوصية فاحفظها فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي : يا علي : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه أعقبه اللّه يوم القيامة أمنا و إيمانا يجد طعمه.
يا علي : من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصا في مروئته ، ولم يملك
(١)1- يدل على لزوم أخبار موت الميت في السفر ويحتمل وجوبه. ( م ت )
(٢)2- قوله « قبل أن يخلق الأجساد » لعله تفسير للأظلة أي حين خلق الأرواح ولم يخلق الأجساد بعد ( مراد ) أقول : في تقدم خلق الأرواح قبل الأجساد أخبار لم تبلغ حد التواتر وقال بظاهرها جماعة من الاعلام - رحمهم اللّه - وأولها المفيد - رحمه اللّه - في أجوبة المسائل السروية وقال المراد بالخلق التقدير أي خلق تقدير في العلم وليس المراد خلق ذواتها وصرح بأن خلق الأرواح بالاحداث والاختراع بعد خلق الأجسام والصور التي تدبرها الأرواح ، ورد قول من خالف ذلك بأدلة أجاب عنها العلامة المجلسي في البحار ، ولصديقنا الفاضل المحقق الشيخ محمد تقي المصباح اليزدي نزيل قم المشرفة في هامش البحار بيان يجمع فيه بين القولين راجع المجلد الحادي والستين ص 141 و 142.
:
· /faqih/4/352/