Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 3 ٥٧٢

4957 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار » ١.

4958 - وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : « أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض » ٢.

4959 - وروى الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي حمزة قال : قلت : لأبي جعفر عليه السلام : « ما أدنى النصب؟ قال : أن يبتدع الرجل شيئا فيحب عليه ويبغض عليه » ٣.

4960 - وقال علي عليه السلام : « من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد سعى في هدم الاسلام » ٤.

4961 - وروى هشام بن الحكم ، وأبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، وطلبها من حرام فلم يقدر عليها فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها ، فطلبتها من حرام فلم تقدر عليها ، أفلا أدلك على شئ تكثر به دنياك وتكثر به تبعك؟ فقال : بلى قال : تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ففعل فاستجاب له الناس فأطاعوه فأصاب من الدنيا ثم إنه فكر فقال : ما صنعت ، ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه وما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته فأرده عنه فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول : إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته ، فجعلوا يقولون :

(١)1- رواه الكليني ج 1 ص 57 في الصحيح عن عبد الرحيم القصير وفيه « كل ضلالة في النار » والمراد به التشريع في الدين والافتراء على اللّه سبحانه ورسوله والأئمة عليهم السلام.
(٢)2- روى الكليني ج 2 ص 397 نحوه في الصحيح.
(٣)3- النصب العداوة لأولياء الحق عليهم السلام وأدناه أن يفتري الرجل عليهم شيئا ليس لهم ويحب من يدين به ويقبله ويبغض من لا يقبله. وقيل المراد بالنصب ما عيد من دون اللّه من الأصنام والتماثيل.
(٤)4- رواه الكليني ج 1 ص 54 مرفوعا مع اختلاف في اللفظ.

:  · /faqih/3/572/