من لا يحضره الفقيه
3
٥٥٨
وعلي وفاطمة والحسن والحسين ومن كان من أهلي فإنه مني » ١.
4919 - وقال الصادق عليه السلام : « قيل لعيسى بن مريم عليه السلام : مالك لا تتزوج فقال : وما أصنع بالتزويج؟ قالوا : يولد لك ، قال : وما أصنع بالأولاد إن عاشوا فتنوا وإن ماتوا أحزنوا ».
4920 - وكان النبي صلى اللّه عليه وآله يقول في دعائه : « اللّهم إني أعوذ بك من ولد يكون علي ربا ٢ ، ومن مال يكون علي ضياعا ٣ ، ومن زوجة تشيبني قبل أوان مشيبي ، ومن خليل ماكر عيناه تراني وقلبه يرعاني ٤ ، إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا أذاعه ، وأعوذ بك من وجع البطن ».
صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به
وإن ذكرت بشر عندهم أذنوا ٥
4921 - وقال الصادق عليه السلام : « ثلاث من تكن فيه فلا يرجى خيره أبدا : من لم يخش اللّه في الغيب ، ولم يرعو عند الشيب ٦ ، ولم يستح من العيب ».
(١)1- رواه المصنف في العيون ص 221 مسندا. وروى في العلل ما يؤيده وروى محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ص 77 عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « يا علي لا يحل لاحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك » قال علي بن المنذر : قلت لضرار بن صرد : ما معنى هذا الحديث؟ قال : لا يحل لاحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك. أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن. وقال سلطان العلماء : المراد بالاجناب فيه الاجتياز لا فعل الجماع فيه ، وقال الفاضل التفرشي : « أن يجنب » أي يدخله ويمر فيه جنبا ، والظاهر أن المراد مسجد النبي صلى اللّه عليه وآله. أقول : هذا الحمل وإن كان بعيدا لا يلائم لفظ الخبر لكن لابد من ذلك فتأمل.
(٢)2- بأن يكون مسلطا على أو غير موافق لي أو ينفق على بأن أكون فقيرا.
(٣)3- أي يصرف في غير طاعة اللّه سبحانه.
(٤)4- أي بالمكر والخديعة.
(٥)5- في بعض النسخ « أذن » مفرد الاذان. وفى اللغة أذن يأذن إليه : استمع.
(٦)6- أي لم يترك المعاصي والقبايح عند الشيخوخة ، والرعو الرجوع عن الجهل وحسن الرجوع عنه.
:
· /faqih/3/558/