Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 3 ٤٩٤

عرامة الغلام في صغره ليكون حليما في كبره » ١.

4752 - و « سأل رجل النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : ما بالنا نجد بأولادنا ما لا يجدون بنا ٢؟ قال : لأنهم منكم ولستم منهم » ٣.

4753 - وسئل الصادق عليه السلام « لم أيتم اللّه نبيه محمدا صلى اللّه عليه وآله؟ قال : لئلا يكون لاحد عليه طاعة » ٤.

كتاب الطلاق

باب 465: وجوه الطلاق

الطلاق على وجوه ، ولا يقع شئ منها إلا على طهر من غير جماع بشاهدين عدلين ، والرجل مريد للطلاق غير مكره ولا مجبر ، فمنها طلاق السنة ، وطلاق العدة ، وطلاق الغائب ، وطلاق الغلام ، وطلاق المعتوه ، وطلاق التي لم يدخل بها ، وطلاق الحامل ، وطلاق التي لم تبلغ المحيض ، وطلاق التي قد يئست من المحيض ، وطلاق الأخرس ، وطلاق السر ، ومنه التخيير والمبارأة والنشوز والشقاق والخلع

(١)1- عرامة الغلام بطره وميله إلى اللعب وبغضه للمكتب وشكاسة خلقه وهي مستحسن مطلوب لأنها تدل على عقله وفطانته في الكبر. وقيل : المراد استحباب حمله على الأمور الشاقة في الصغر ليوجب حلمه وعقله في الكبر. وزاد في الكافي « ثم قال : ما ينبغي الا هكذا ».
(٢)2- أي نحزن ونضطرب بسبب مرضهم وموتهم وابتلاءاتهم ما لا يحزنون بنا.
(٣)3- رواه المصنف في العلل في الحسن كالصحيح عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام.
(٤)4- رواه المصنف في العلل في الحسن كالصحيح عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السلام.

:  · /faqih/3/494/