Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٩٩

1842 - و « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل » ١.

1843 - وروى هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة ». ٢

1844 - وكان الصادق عليه السلام يوصي ولده ويقول : « إذا دخل شهر رمضان فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الأرزاق ، وتكتب الآجال ، وفيه يكتب وفد اللّه الذين يفدون إليه ٣ وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ».

1845 - وقال الصادق عليه السلام : « إن عدة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السماوات والأرض » ، فغرة الشهور ٤ شهر اللّه وهو شهر رمضان وقلب شهر رمضان ليلة القدر ، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان ٥ فاستقبل الشهر بالقرآن. ٦

قال مصنف هذا الكتاب - رحمه اللّه - : تكامل نزول القرآن ليلة القدر.

1846 - وروى سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن شهر رمضان لم يفرض اللّه صيامه على أحد من الأمم قبلنا ، فقلت له : فقول اللّه عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم

(١)1- رواه المصنف - رحمه اللّه - بسند عامي عن ابن عباس في ثواب الأعمال ص 97.
(٢)2- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 66 بسند مجهول لا يقصر عن الصحيح.
(٣)3- أي يقدر فيه حاج بيت اللّه ، وفد جمع وافد - كصحب وصاحب - ، يقال : وفد فلان على الأمير أي ورد رسولا ، فكان الحاج وفد اللّه وأضيافه نزلوا عليه رجاء بره واكرامه (المرآة) والسند كما في الكافي ج 4 ص 66 موثق.
(٤)4- « فغرة الشهور » الفاء للتعقيب الذكرى أي أولها أو أشرفها وأفضلها أو المنور من بينها. وفى النهاية غرة كل شئ أوله.
(٥)5- كأنه أراد أن ابتداء نزوله في أول ليلة منه وكماله في ليلة القدر.
(٦)6- المراد الامر بتلاوته عند وروده أو أول ليلة منه.

:  · /faqih/2/99/