Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٧٠

1753 - وسئل الصادق عليه السلام « أي الصدقة أفضل؟ قال : جهد المقل ١ أما سمعت قول اللّه عزوجل : « ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة » هل ترى ههنا فضلا » ٢.

1754 - وقال علي بن الحسين عليهما السلام : « ضمنت ٣ على ربي عزوجل أن لا يسأل أحد من غير حاجة إلا اضطرته المسألة يوما إلى أن يسأل من حاجة ».

1755 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « اتبعوا قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إنه قال : من فتح على نفسه باب مسألة فتح اللّه عليه باب فقر ».

1756 - وقال الصادق عليه السلام : « ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه اللّه عزوجل إليها ويكتب له بها النار ». ٤

1757 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « إن اللّه تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه ، أبغض عزوجل لخلقه المسألة ٥ وأحب لنفسه أن يسأل ، وليس شئ أحب إليه من أن يسأل ، فلا يستحيي أحدكم أن يسأل اللّه عزوجل من فضله ولو شسع نعل ». ٦

1758 - وقال الصادق عليه السلام : « إياكم وسؤال الناس فإنه ذل الدنيا وفقر تتعجلونه ، وحساب طويل يوم القيامة ».

(١)1- في النهاية « أفضل الصدقة جهد المقل » أي قدر ما يحتمله حال قليل المال.
(٢)2- أي هل ترى في الآية تقييدا بالفضل عما يحتاجون إليه.
(٣)3- ذلك على سبيل التهكم وفيه مبالغة في أن السائل بلا حاجة يصير مآله إلى الفقر.
(٤)4- قوله « ما من عبد » النفي راجع إلى القيد الأخير وهو الموت ، أي لا يموت عبد يسأل من غير حاجة حتى يحوجه اللّه تعالى (مراد) أقول : رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 19 وفيه « يثبت اللّه له بها النار ».
(٥)5- يعنى أبغض لهم أن يسألوا وذلك لان مسؤوليتهم تمنع مسؤوليته سبحانه ، وهو أحب لنفسه فأبغضها لهم. (الوافي)
(٦)6- الشسع - بكسر المعجمة وسكون المهملة وبكسرهما - : قبال النعل وهو زمام بين - الإصبع الوسطى والتي تليها.

:  · /faqih/2/70/