Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٦٨

1741 - وسئل عليه السلام « أي الصدقة أفضل؟ قال : على ذي الرحم الكاشح » ١.

1742 - وقال عليه السلام : « لا صدقة وذو رحم محتاج » ٢.

1743 - قال عليه السلام « ملعون ملعون من ألقى كله على الناس ٣ ملعون ملعون من ضيع من يعول » ٤.

1744 - وقال أبو الحسن الرضا عليه السلام : « ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته ». ٥

1745 - وسئل الصادق عليه السلام « عن السائل يسأل ولا يدرى ما هو؟ فقال : أعط من وقعت في قلبك الرحمة له ، وقال : اعطه دون الدرهم ، قلت : أكثر ما يعطى؟ قال أربعة دوانيق » ٦.

1746 - وروى الوصافي عن أبي جعفر عليه السلام قال : « كان فيما ناجى اللّه عزو جل به موسى عليه السلام أن قال : يا موسى أكرم السائل ببذل يسير ، أو برد جميل إنه يأتيك من ليس بإنس ولا جان ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك فيما خولتك و يسألونك مما نولتك ٧ فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران ».

(١)1- في النهاية « الكاشح » : العدو الذي يضمر لك عداوته ويطوي عليها كشحه أي باطنه وذلك لان الاخلاص فيها أتم بخلاف ذي المحبة.
(٢)2- حمل على الصدقة الكاملة أي لا صدقة كاملة.
(٣)3- الكل - بالفتح - : الثقل والعيال والمراد قوته وقوت عياله.
(٤)4- أي تركهم مهملين بلا قوت ولا نفقة.
(٥)5- مروى في الكافي باسناده عن معمر بن خلاد عنه عليه السلام وفيه « كيلا يتمنوا موته وتلا هذه الآية » ويطعمون الطعام على حبه - الآية « وقال : الأسير عيال الرجل ينبغي للرجل إذا زيد في النعمة أن يزيد اسراءه في السعة عليهم ، ثم قال : ان فلانا أنعم اللّه عليه بنعمة فمنعها اسراءه وجعلها عند فلان فذهب اللّه بها ، وقال معمر : وكان فلان حاضرا ».
(٦)6- الدوانيق جمع دانق - كصاحب - : سدس الدرهم.
(٧)7- خوله اللّه عزوجل أي أعطاه متفضلا. والنوال : العطاء ، ونولته أي أعطيته نوالا.

:  · /faqih/2/68/