Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٦٠٩

زيارة جامعة لجميع الأئمة عليهم السلام

3216 - روى محمد بن إسماعيل البرمكي ١ قال : « حدثنا موسى بن عبد اللّه النخعي قال : قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام علمني يا ابن رسول اللّه قولا أقوله ، بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم ، فقال : إذا صرت إلى الباب فقف وأشهد الشهادتين وأنت على غسل ، فإذا دخلت ورأيت القبر فقف وقل : « اللّه أكبر ، اللّه أكبر - ثلاثين مرة - ، ثم امش قليلا ، وعليك السكينة والوقار ، وقارب بين خطاك ، ثم قف وكبر اللّه عزوجل - ثلاثين مرة - ثم ادن من القبر وكبر اللّه - أربعين مرة - تمام مائة تكبيرة ، ثم قل :

(١)1- المعروف بصاحب الصومعة يكنى أبا عبد اللّه سكن قم وليس أصله منها ووثقه النجاشي وقال : انه ثقة مستقيم ، واعتمد على توثيقه إياه العلامة ويروى عنه محمد بن جعفر بن عون الأسدي المعروف بمحمد بن أبي عبد اللّه الكوفي وكان ثقة صحيح الحديث الا أنه يروى عن الضعفاء كما في فهرست النجاشي ، ويروى المصنف عنه بواسطة ثلاثة رجال من مشايخه 1 - علي بن أحمد بن موسى الدقاق ، 2 - محمد بن أحمد السناني وهو ابن أحمد بن محمد بن سنان ، 3 - الحسين ابن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وهؤلاء الثلاثة من مشايخ الإجازة ولم يذكرهم المصنف في جميع كتبة الا مع الترضية واعتمد عليهم وكفى باعتماده عليهم مدحا واجتماعهم لا يقصر عن ثقة فالطريق صحيح أو حسن كالصحيح. وأما موسى بن عبد اللّه النخعي وان لم يذكره الرجاليون بمدح ولا قدح لكن روايته هذه الزيارة الكاملة التي هي أكمل الزيارة المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام تعطينا خبرا بأن الرجل كان من المخلصين لهم والمتفانين في محبتهم بل صاحب أسرارهم عليهم السلام فالسند حسن كالصحيح ويؤيده اعتماد الصدوق - ره - عليه حيث قال في مقدمة هذا الكتاب لم أقصد فيه قصد المصنفين في ايراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى ايراد ما أفتى به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربى - تقدس ذكره وتعالت قدرته - وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول واليها المرجر. ثم اعلم أن المؤلف روى هذه الزيارة في العيون ص 375 عن علي بن أحمد الدقاق ومحمد بن أحمد السناني وعلي بن عبد اللّه الوراق والحسين بن إبراهيم المكتب جميعا عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي وأبى الحسين الأسدي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن موسى بن عمران النخعي ولعل عمران تصحيف عبد اللّه أو يكون نسبة إلى أحد أجداده والعلم عند اللّه وفى التهذيب كما في الفقيه.

:  · /faqih/2/609/