Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٥٥٨

فإذا بلغت باب الحناطين ١ فاستقبل الكعبة بوجهك وخر ساجدا واسأل اللّه عزوجل أن يتقبله منك ولا يجعله آخر العهد منك ثم تقول وأنت مار : « آئبون تائبون حامدون لربنا شاكرون ، إلى اللّه راغبون ، وإلى اللّه راجعون ، وصلى اللّه على محمد وآله وسلم كثيرا ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » ٢.

باب 301: الابتداء بمكة والختم بالمدينة

اشارة

3140 - روى هشام بن المثنى ٣ ، عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال له : « ابدأوا بمكة واختموا بنا » ٤.

3141 - وروى عمر بن أذينة ٥ ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إنما امر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم » ٦.

3142 - وسأل بعض أصحابنا أبا جعفر عليه السلام ٧ فقال له : « أبدأ بمكة أو

(١)1- ذكر الشهيد في الدروس أن هذا الباب بإزاء الركن الشامي وأنه باب بنى جمع قبيلة من قريش سمى بذلك لبيع الحنطة عنده وقيل لبيع الحنوط (المدارك) وقال الفاضل التفرشي : ولا يكاد يوجد من يعرف موضع هذا الباب لان المسجد زيد فيه.
(٢)2- في الكافي في ذيل صحيحة ابن عمار التي أشرنا إليه ثم ائت زمزم فاشرب من مائها ثم اخرج وقل : « آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون إلى ربنا ، راغبون إلى اللّه ، راجعون إن شاء اللّه » ، وقوله : « آئبون » خبر مبتدأ محذوف أي نحن آئبون.
(٣)3- وكذا في الكافي ، وفى الرجال هاشم بن المثنى الحناط وهو ثقة والسدير ممدوح والطريق في الكافي حسن كالصحيح.
(٤)4- يدل على استحباب تأخير الزيارة عن الحج ولعله مخصوص بمن لا ينتهى طريقهم إلى المدينة كاهل العراق ، كما يأتي في حديث صفوان.
(٥)5- الطريق إليه صحيح وهو ثقة من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام.
(٦)6- ظاهره لقاؤهم حيا ويحتمل شموله للزيارة بعد الموت أيضا. (المرآة)
(٧)7- المراد أبو جعفر الثاني لما رواه الكليني ج 4 ص 550 عن علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه عليه السلام فالسائل هو البرقي.

:  · /faqih/2/558/