Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٥٣٩

ولب مثل ما لبيت في العمرة وأكثر من « ذي المعارج » ، فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يكثر منها ، وتقول وأنت متوجه إلى منى اللّهم إياك أرجو ، وإياك أدعو فبلغني أملي ، وأصلح لي عملي.

فإذا أتيت منى فقل : « الحمد اللّه الذي أقدمنيها صالحا في عافية وبلغني هذا المكان ، اللّهم وهذه منى وهي مما مننت به على أوليائك من المناسك فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تمن علي فيها بما مننت على أوليائك وأهل طاعتك ، فإنما أنا عبدك وفي قبضتك » ثم صل بها المغرب والعشاء الآخرة والفجر في مسجد الخيف ١ ، ولتكن صلاتك فيه عند المنارة التي في وسط المسجد وعلى ثلاثين ذراعا من جميع جوانبها فذاك مسجد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ومصلى الأنبياء الذين صلوا فيه قبله عليهم السلام ، وما كان خارجا من ثلاثين ذراعا حولها من كل جانب فليس من

(١)1- روى الكليني ج 4 ص 461 في الصحيح عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « إذا انتهيت إلى منى فقل : « اللّهم هذه منى وهي مما مننت بها علينا من المناسك فأسألك أن تمن علينا بما مننت به على أنبيائك ، فإنما أنا عبدك وفى قبضتك » ثم تصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر ، والامام يصلى بها الظهر لا يسعه الا ذلك وموسع عليك أن تصلى بغيرها ان لم تقدر ثم تدركهم بعرفات ، قال : وحد منى من العقبة إلى وادى محسر ».

:  · /faqih/2/539/