من لا يحضره الفقيه
2
٥٣٢
بك من النار ، فأعتقني ووالدي وأهلي وولدي وإخواني المؤمنين من النار ، يا جواد يا كريم ».
فإذا بلغت مقابل الميزاب فقل : « اللّهم أعتق رقبتي من النار ، ووسع علي من الرزق الحلال ، وادرأ عني شر فسقه العرب والعجم وشر فسقه الجن والإنس » ١ وتقول وأنت تجوز : « اللّهم إني إليك فقير ، وإني منك خائف ومستجير فلا تبدل اسمي ، ولا تغير جسمي » ٢.
القول في الطواف
وتقول في طوافك : « اللّهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشي به على جدد الأرض ٣ ، وأسألك باسمك المخزون المكنون عندك ، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي - كذا وكذا - ».
فإذا بلغت الركن اليماني فالتزمه وقبله ٤ وصل على النبي محمد وآله في كل شوط.
(١)1- في الكافي ج 4 ص 407 عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول : اللّهم أدخلني الجنة برحمتك - وهو ينظر إلى الميزاب - وأجرني برحمتك من النار وعافني من السقم وأوسع على من الرزق الحلال وادرأ عنى شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم ».
(٢)2- كما في ذيل صحيحة معاوية بن عمار في الكافي ج 4 ص 407.
(٣)3- الطل - بالطاء المهملة - محركة - : الظهر ، ومشى على طلل الماء أي على ظهره (القاموس) والجدد - محركة - : الأرض الغليظة المستوية ، والى هنا رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 406 من حديث معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
(٤)4- كما في خبر زيد الشحام قال : « كنت أطوف مع أبي عبد اللّه عليه السلام وكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله وإذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه ، فقلت : جعلت فداك تمسح الحجر بيدك وتلتزم اليماني؟ فقال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما أتيت الركن اليماني الا وجدت جبرئيل قد سبقني إليه يلتزمه ». وباسناده عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : « كان رسول اللّه (صلی اللّه عليه وآله) لا يستلم الا الركن الأسود واليماني ثم يقبلهما ويضع خده عليهما ورأيت أبي يفعله ».
:
· /faqih/2/532/