باب 183: المروءة في السفر
2500 - تذاكر الناس عند الصادق عليه السلام أمر الفتوة فقال : « تظنون أمر الفتوة بالفسق والفجور إنما الفتوة والمروءة طعام موضوع ، ونائل مبذول بشئ معروف ، وأذى مكفوف فأما تلك فشطارة وفسق ، ثم قال : ما المروءة؟ فقال الناس : لا نعلم ، قال : المروءة واللّه أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروءة مروءتان مروءة في الحضر ومروءة في السفر ، فأما التي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد والمشي مع الاخوان في الحوائج ١ والنعمة ترى على الخادم أنها تسر الصديق وتكبت العدو ، وأما التي في السفر فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم وكثرة المزاح في غير ما يسخط اللّه عزوجل ، ثم قال عليه السلام : والذي بعث جدي صلوات اللّه عليه وآله بالحق نبيا إن اللّه عزوجل ليرزق العبد على قدر المروءة وإن المعونة تنزل على قدر المؤونة ، وإن الصبر ينزل على قدر شدة البلاء ».
باب 184: ارتياد المنازل والأمكنة التي يكره النزول فيها
2501 - روى السكوني باسناده ٢ قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إياكم والتعريس ٣ على ظهر الطريق وبطون الأودية فإنها مدارج السباع ومأوى الحيات ».
2502 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « من نزل منزلا يتخوف فيه السبع فقال : » أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، بيده الخير وهو على
:
· /faqih/2/294/