من لا يحضره الفقيه
2
٢٦٨
2405 - وروى سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : الشؤم للمسافر في طريقه في ستة ١ الغراب الناعق عن يمينه ، والكلب الناشر لذنبه ٢ والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقع على ذنبه يعوي ثم يرتفع ٣ ثم ينخفض ثلاثا ، والظبي السانح من يمين إلى شمال ٤ والبومة الصارخة ، والمرأة الشمطاء ٥ تلقى فرجها ، والاتان العضباء يعني الجدعاء ٦ فمن أوجس في
(١)1- كذا مع أن المعدود سبعة وفى الخصال والمحاسن خمسة.
(٢)2- أي الرافع لذنبه.
(٣)3- أي نفسه أو ذنبه أو صوته « ثم ينخفض ثلاثا » أي إذا فعل الفعلات ثلاث مرات فهو شوم.
(٤)4- سنح لي الظبي يسنح سنوحا إذا مر من مياسرك إلى ميامنك ، والعرب تتيمن بالسانح وتتشأم بالبارح. (الصحاح)
(٥)5- الشمطاء هي التي اختلط شيبها بالشباب ، أو بياض شعرها بالسواد وذهب خيرها. وقوله « تلقى فرجها » في الكافي ج 8 ص 315 « تلقاء فرجها » وهو في الجميع تصحيف والصواب « تلقاء وجهها » أي شعر ناصيتها بياض مخلوط بالسواد. وقيل في معنى لفظ المتن أقوال لا يخلو جميعها من الركاكة.
(٦)6- الجدعاء أي المقطوعة الأذن وفسرها بالجدعاء لئلا يتوهم أن المراد المشوقة الاذن.
:
· /faqih/2/268/