Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٢٤٦

ولا تحل لاحد من بعدي ، ولم تحل لي إلا ساعة من النهار ». ١

2317 - وروى كليب الأسدي عن أبي عبد اللّه عليه السلام « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله استأذن اللّه عزوجل في مكة ٢ ثلاث مرات من الدهر فأذن اللّه له فيها ساعة من النهار ثم جعلها حراما ما دامت السماوات والأرض ».

2318 - وقال عليه السلام : « إن اللّه عزوجل حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض ولا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ، ولا يلتقط لقطتها الا لمنشد ، فقام إليه العباس بن عبد المطلب فقال : يا رسول اللّه إلا الإذخر ٣ فإنه للقبر ولسقوف بيوتنا ، فسكت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ساعة وندم العباس على ما قال ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إلا الإذخر » ٤.

2319 - وقال الصادق عليه السلام : أساس البيت من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا.

2320 - وروى أبو همام - إسماعيل بن همام - عن الرضا عليه السلام أنه قال لرجل :  أي شئ السكينة عندكم؟ فلم يدر القوم ما هي ، فقالوا : جعلنا اللّه فداك ما هي؟ قال : ريح تخرج من الجنة طيبة ، لها صورة كصورة الانسان تكون مع الأنبياء عليهم السلام وهي التي أنزلت على إبراهيم عليه السلام حين بنى الكعبة فأخذت تأخذ كذا وكذا وبنى

(١)1- في يوم الفتح ، رواه الكليني ج 4 ص 216 في الصحيح عن معاوية بن عمار. و قوله : « لا تحل لاحد قبلي » أي الدخول فيه بغير احرام ويظهر من هذه الأخبار أنها فتحت عنوة.
(٢)2- أي في باب قتال مكة بأن يفتح له صلحا أو الأعم أو قهرا.
(٣)3- في النهاية في حديث تحريم مكة : « لا يختلى خلاها » الخلا مقصورا النبات الرطب الرقيق ما دام رطبا واختلاه أي قطعه واختلت الأرض كثر خلاها فإذا يبس فهو حشيش - انتهى « وفى الصحاح : الإذخر - بكسر الهمزة وسكون الذال المعجمة وكسر الخاء : نبت ، والواحدة اذخرة انتهى. ويعضده أي يقطعه وعضد الشجرة قطعها بالمعضد وقوله » الا لمنشد أي لقاصد الانشاد لا للتملك. والخبر مروى نحوه في الكافي ج 4 ص 225 بزيادة عن حريز وطريق المصنف إلى حريز صحيح.
(٤)4- كأنه سكت صلى اللّه عليه وآله انتظارا لنزول الوحي كما في بعض الأخبار.

:  · /faqih/2/246/