السيل قد ذهب بالمقام ، قال : ١ إن اللّه عزوجل قد جعله علما لم يكن ليذهب به ، فاستقروا ».
وكان ٢ موضع المقام الذي وضعه إبراهيم عليه السلام عند جدار البيت فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم ، فلما فتح النبي صلى اللّه عليه وآله مكة رده إلى الموضع الذي وضعه إبراهيم عليه السلام ، فلم يزل هناك إلى أن ولي عمر فسأل الناس من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام فقال له رجل ٣ : أنا قد كنت أخذت مقداره بنسع ٤ فهو عندي ، فقال : ائتني به ، فأتاه فقاسه ثم رده إلى ذلك المكان.
2311 - وروي أنه « قتل الحسين بن علي عليهما السلام ولأبي جعفر عليه السلام أربع سنين » ٥.
2312 - وروي « أن الكعبة شكت إلى اللّه عزوجل في الفترة بين عيسى و محمد صلوات اللّه عليهما فقالت : يا رب مالي قل زواري ، مالي قل عوادي؟ فأوحى اللّه جل جلاله إليها أني منزل نورا جديدا على قوم يحنون إليك ٦ كما تحن الانعام إلى أولادها ويزفون إليك ٧ كما تزف النسوان إلى أزواجها - يعني أمة محمد صلى اللّه عليه وآله ».
2313 - وروى حريز عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « وجد في حجر : إني أنا
:
· /faqih/2/244/