من لا يحضره الفقيه
2
٢٢٨
2263 - و « النائم بمكة كالمتهجد في البلدان ». ١
2264 - و « الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه عزوجل » ٢.
2265 - و « من خلف حاجا في أهله بخير كان له كأجره حتى كأنه يستلم الأحجار ». ٣
2266 - وقال علي بن الحسين عليه السلام : « يا معشر من لم يحج استبشروا بالحاج إذا قدموا فصافحوهم وعظموهم فإن ذلك يجب عليكم ، تشاركوهم في الاجر » ٤.
2267 - وقال عليه السلام : « بادروا بالسلام على الحاج والمعتمرين ومصافحتهم من قبل أن تخالطهم الذنوب » ٥.
2268 - وقال أبو جعفر عليه السلام : « وقروا الحاج والمعتمرين فإن ذلك واجب عليكم ».
2269 - و « من أماط أذى عن طريق مكة ٦ كتب اللّه عزوجل له حسنة ».
(١)1- مروى في المحاسن ص 68 من حديث خالد بن ماد عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن علي بن الحسين عليهما السلام وفيه « كالمتشحط في البلدان ».
(٢)2- مروى في المحاسن ص 68 بسند فيه ارسال عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.
(٣)3- مروى في المحاسن ص 70 من حديث خالد بن ماد عن علي بن الحسين عليهما السلام بأدنى اختلاف في اللفظ ، ورواه المصنف في عقاب الأعمال ص 345 عن النبي صلى اللّه عليه وآله قاله في خطبة طويلة له.
(٤)4- مروى في المحاسن ص 71 والكافي ج 4 ص 264 مسندا عن أبي عبد اللّه عن علي بن الحسين عليهما السلام ، والخبر يدل على استحباب الاستبشار والتبسم وطلاقة الوجه والمصافحة والتعظيم لهم عند مجيئهم ، ويحتمل إلى انقضاء أربعة أشهر والأعم منه ومن الاستقبال والمعانقة والمبادرة بالسلام. (م ت)
(٥)5- رواه الكليني ج 4 ص 256 بسند مرسل عن علي بن الحسين عليهما السلام.
(٦)6- أي كل ما يؤذى الناس من حجر أو شجر أو ضيق طريق وأمثال ذلك.
:
· /faqih/2/228/