Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٢٢٦

2253 - وقال الصادق عليه السلام : « ودمن في القبور لو أن له حجة بالدنيا و ما فيها » ١.

2254 - وروي « أن الحاج والمعتمر يرجعان كمولودين مات أحدهما طفلا لا ذنب له ، وعاش الآخر ما عاش معصوما ». ٢

2255 - و « الحاج على ثلاثة أصناف فأفضلهم نصيبا رجل يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووقاه اللّه عذاب القبر ، وأما الذي يليه فرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه ويستأنف العمل فيما بقي من عمره ، وأما الذي يليه فرجل يحفظ في أهله وماله » ٣ وروي « أنه هو الذي لا يقبل منه الحج » ٤.

2256 - وقال الصادق عليه السلام : « الحج جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء ». ٥

2257 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « أربعة لا ترد لهم دعوة حتى تفتح لهم أبواب السماء وتصير إلى العرش : دعوة الوالد لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والمعتمر حتى يرجع ، والصائم حتى يفطر ».

2258 - و « من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة أو أقل أو أكثر كتب اللّه عزوجل له من الاجر والحسنات من أول جمعة في الدنيا إلى آخر جمعة

(١)1- الظاهر أنه يتمنى أنه ليت له كل الدنيا ويصرفه في حجة واحدة ، أوليت له الدنيا بما فيها ويعطيها ويأخذ ثواب حجة في الآخرة. (م ت)
(٢)2- يمكن أن يكون على اللف والنشر المرتب ، أو كل واحد لكل واحد ويكون الاختلاف باختلاف الأشخاص كما سيذكر. (م ت)
(٣)3- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 262 بهذا اللفظ مسندا عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله ومعناه أنه لا يغفر له لكن يحفظ في أهله وماله فقط.
(٤)4- لم أجده.
(٥)5- مروى في الكافي ج 4 ص 259 مسندا عن جندب عن الصادق عليه السلام عن النبي (صلی اللّه عليه وآله) قال « الحج جهاد الضعيف ، ثم وضع أبو عبد اللّه عليه السلام يده على صدر نفسه وقال : نحن الضعفاء ونحن الضعفاء » يعنى استضعفنا أهل الجور وأخذوا حقنا ولا يمكننا الجهاد فأبدلناه بالحج.

:  · /faqih/2/226/