من لا يحضره الفقيه
1
مقدمة ٣٢
«شريف زاده» الگلپايگانيّ- أدام اللّه حياته-
و الأخرى حاشية المولى مراد به عليخان التفرشيّ- تلميذ المحقّق الحكيم ميرزا إبراهيم الهمداني و الشيخ بهاء الدّين محمّد العامليّ١.
و هذه النسخة لخزانة كتب العالم الجليل الشيخ محمّد كاظم «مدير شانه چى» استاذ كليّة الالهيّات في جامعة مشهد الرضا عليه السّلام.
(١)1- قال في جامع الرواة: مراد بن عليخان التفرشى العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم المنزلة دقيق الفطنة فاضل كامل عالم متبحر في جميع العلوم، و أمره في علو قدره و عظم شأنه و سمو رتبته و تبحره في العلوم العقليّة و النقلية و دقة نظره و اصابة رأيه أشهر من أن يذكر و فوق ما يحوم حوله العبارة، قرأ المعقولات على جماعة كان أكثرهم أخذا عنه سيد الحكماء المتألهين ميرزا إبراهيم الهمدانيّ- رحمه اللّه-، و المنقولات على شيخ الطائفة بهاء الملّة و الدين محمّد العاملى- قدّس سرّه- له تصانيف جيدة منها كتاب موسوم بالتعليقة السجّادية علقها على من لا يحضره الفقيه- الى آخر ما قاله الأردبيليّ- ره-، راجع ج 2 ص 223.
:
· /faqih/1/fm-32/