( صلاة أخرى للحاجة )
1551 - في كتاب محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام « في الرجل يحزنه الامر ويريد الحاجة قال : يصلي ركعتين ويقرأ من إحديهما قل هو اللّه أحد ألف مرة ، وفي الأخرى مرة ثم يسأل حاجته ».
وقد أخرجت ما رويته من صلوات الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين.
باب 84: صلاة الاستخارة
1552 - روى هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور اللّه تبارك وتعالى ، قال : قلت : وما مشاورة اللّه تبارك وتعالى جعلت فداك؟ قال : يبدأ فيستخير اللّه فيه ١ أولا ثم يشاور فيه فإنه إذا بدأ باللّه تبارك وتعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق ».
1553 - وروى مرازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد اللّه عزوجل وليثن عليه وليصل على النبي صلى اللّه عليه وآله ويقول » : اللّهم إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي فيسره لي وقدره لي وإن كان غير ذلك فاصرفه عني « قال مرازم : فسألت أي شئ يقرأ فيها ، فقال : أقرأ فيها ما شئت ، إن شئت فاقرأ فيهما بقل هو اللّه أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، وقل هو اللّه أحد تعدل ثلث القرآن ».
1554 - وسأل محمد بن خالد القسري أبا عبد اللّه عليه السلام « عن الاستخارة فقال :
:
· /faqih/1/562/