في منخرها فاضطربت أربعين صباحا فإذا أراد اللّه عزوجل أن يزلزل أرضا تراءت لها ١ تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الأرض فرقا ». ٢
وقد تكون الزلزلة من غير هذا الوجه.
1515 - وقال الصادق عليه السلام : « إن اللّه تبارك وتعالى أمر الحوت بحمل الأرض وكل بلد من البلدان على فلس من فلوسه ، فإذا أراد اللّه عزوجل أن يزلزل أرضا أمر الحوت أن يحرك ذلك الفلس فيحركه ، ولو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن اللّه عزوجل ».
والزلزلة قد تكون من هذه الوجوه الثلاثة وليست هذه الأخبار بمختلفة. ٣
1516 - وسأل سليمان الديلمي أبا عبد اللّه عليه السلام « عن الزلزلة ما هي؟ فقال آية ، فقال : وما سببها؟ قال : إن اللّه تبارك وتعالى وكل بعروق الأرض ملكا فإذا أراد اللّه أن يزلزل أرضا أوحى إلى ذلك الملك أن حرك عرق كذا وكذا قال : فيحرك ذلك الملك عرق تلك الأرض التي أمر اللّه تبارك وتعالى فتتحرك بأهلها ، قال : قلت فإذا كان ذلك فما أصنع؟ قال : صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت لله عزوجل ساجدا ، وتقول في سجودك : يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا ٤ ولئن زالتا
:
· /faqih/1/543/