1407 - وروى عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : « من قال في وتره إذا أوتر : « استغفر اللّه ربي وأتوب إليه » سبعين مرة وواظب على ذلك حتى تمضي سنة كتبه اللّه عنده من المستغفرين بالاسحار ١ ، ووجبت له الجنة والمغفرة من اللّه عزوجل ».
1408 - وروى عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : استغفر اللّه في الوتر سبعين مرة تنصب يدك اليسرى ٢ وتعد باليمنى الاستغفار.
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يستغفر اللّه في الوتر سبعين مرة ويقول « هذا مقام العائذ بك من النار سبع مرات ٣ ».
1409 - وروى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « تدعو في الوتر على العدو وإن شئت سميتهم وتستغفر وترفع يديك في الوتر حيال وجهك ٤ وإن شئت فتحت ثوبك » ٥.
1410 - وكان علي بن الحسين عليهما السلام سيد العابدين يقول : « العفو العفو »
(١)1- أي من الذين مدحهم اللّه تعلى في كتابه العزيز ووعد قبول دعائهم ( سلطان ) ايماء بقبول استغفارهم فيغفر لهم والا فمجرد الاستغفار بالسحر يصدق عليه أنه من المستغفرين بالاسحار ، ويمكن أن يقال أيضا : المراد بالمستغفرين بالاسحار ليس كون المجموع مستغفرين بالاسحار حتى يتحقق على التوزيع بكون كل واحد مستغفرا بسحر ، بل المراد كون كل واحد مستغفرا بالاسحار وظاهر ذلك تقتضي كونه مستغفرا في جميع أسحار عمره فيخصص بالحديث بأسحار سنة ويكون استغفاره في كل سحر سبعين مرة ، وقوله « وواظب على ذلك » يقتضى اتصال الليالي ولا يكفي في ذلك عدد أيام السنة على التفريق. ( مراد )
(٢)2- لعل لمراد بنصبها جعلها حيال الوجه. ( مراد )
(٣)3- الظاهر أنه من تتمة خبر ابن يعفور ويمكن أن يكون خبرا آخر ورواه الشيخ عن أبي بصير.
(٤)4- يفهم منه ومن الحديث السابق أن المندوب رفع اليدين الا في وقت الاستغفار فإنه حينئذ يرفع اليد اليسرى ويرسل اليمنى يعد بها الاستغفار اما بالعقد على الأصابع واما بإدارة السبحة. ( مراد )
(٥)5- أي فترفعها تحت ثوبك ، ولعل المراد بالثوب الرداء. ( مراد )