Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٤٨٥

فإذا أردت أن تصليها فكبر اللّه عزوجل سبعا ، واحمده سبعا ، ثم توجه ثم صل ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وقل هو اللّه أحد ، وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وتقرأ في الست الركعات بما أحببت إن شئت طولت وإن شئت قصرت.

1402 - وروي « أن من قرأ في الركعتين الأولتين من صلاة الليل في كل ركعة منهما الحمد مرة وقل هو اللّه أحد ثلاثين مرة انفتل وليس بينه وبين اللّه عزوجل ذنب إلا غفر له » ١.

وتقر في ركعتي الشفع وركعة الوتر قل هو اللّه أحد ، وافصل بين الشفع والوتر بتسليمة ٢.

1403 - وروي ٣ « أن من قرأ في الوتر بالمعوذتين وقل هو اللّه أحد قيل له أبشر يا عبد اللّه فقد قبل اللّه وترك » ٤.

والقنوت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، والقراءة بها جهارا.

والقنوت في الوتر قبل الركوع.

وإن قمت ولم يكن عليك من الوقت بقدر ما تصلي فيه صلاة الليل على ما تريد فصلها وأدرجها إدراجا ٥ ، والادراج أن تقرأ في كل ركعة الحمد وحدها ، فإن

(١)1- مروى في التهذيب ج 1 ص 170 مرسلا أيضا.
(٢)2- كما في رواية سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام المروية في التهذيب ج 1 ص 171 ورواية معاوية بن عمار عنه عليه السلام.
(٣)3- رواه في ثواب الأعمال ص 158 بسند ضعيف عن الباقر عليه السلام.
(٤)4- الأولى أن يقرأ في الثلاث في كل ركعة بعد الحمد بالمعوذتين والتوحيد وان قرء في الركعتين من الشفع في إحديهما إحدى المعوذتين والتوحيد وفى الأخرى أخريهما والتوحيد وفى الوتر بالمعوذتين والتوحيد ثلاث مرات لكان جامعا بين الاخبار أيضا (م ت) راجع التهذيب ج 1 ص 171.
(٥)5- روى الكليني في الكافي ج 3 ص 449 باسناده عن إسماعيل بن جابر أو عبد اللّه ابن سنان قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : انى أقوم آخر الليل وأخاف الصبح ، قال : اقرأ الحمد وأعجل وأعجل ». وفى التهذيب ج 1 ص 233 في الصحيح عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام يقول : إذا قمت وقد طلع الفجر ( يعنى الأول ) فابدأ بالوتر ثم صل ركعتين ثم صل الركعات إذا أصبحت ». وهذا الخبر يدل على أن ايقاع الوتر بالطمأنينة أفضل من ايقاع الجميع مدرجا.

:  · /faqih/1/485/