Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٣٢٦

أتقرب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك ، وأتقرب إليك بملائكتك المقربين ، وأنبيائك المرسلين وبك ، اللّهم لك الغنى عني ، وبي الفاقة إليك ، أنت الغني وأنا الفقير إليك ، أقلني عثرتي ، واستر علي ذنوبي ، واقض اليوم حاجتي ، ولا تعذبني بقبيح ما تعلم به مني بل عفو ك يسعني وجودك » ١ ثم يخر ساجدا ويقول : « يا أهل التقوى ، ويا أهل المغفرة ، يا بر ، يا رحيم ، أنت أبر بي من أبي وأمي ومن جميع الخلائق اقلبني بقضاء حاجتي ٢ ، مجابا دعائي ، مرحوما صوتي ، قد كشفت أنواع البلاء عني ».

957 - وقال الصادق عليه السلام : «من قال إذا صلى المغرب ثلاث مرات : « الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ، ولا يفعل ما يشاء غيره « أعطي خيرا كثيرا »

958 - وكان عليه السلام يقول بين العشائين : « اللّهم بيدك مقادير الليل والنهار ومقادير الدنيا والآخرة ، ومقادير الموت والحياة ، ومقادير الشمس والقمر ، ومقادير النصر والخذلان ، ومقادير الغنى والفقر ، اللّهم ادرأ عني شر فسقة الجن والإنس واجعل منقلبي إلى خير دائم ونعيم لا يزول ».

959 - وروي عن محمد بن الفرج أنه قال : « كتب إلي أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام بهذا الدعاء وعلمنيه ٣ وقال : من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلا يسرت له وكفاه اللّه ما أهمه » بسم اللّه وباللّه وصلى اللّه على محمد وآله ، وأفوض أمري إلى اللّه إن اللّه بصير بالعباد فوقاه اللّه سيئات ما مكروا ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء ، ما شاء اللّه لا حول ولا قوة إلا باللّه ، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس ، ما شاء اللّه وإن كره

(١)1- في الكافي « بل عفوك وجودك يسعني ».
(٢)2- أي ردني متلبسا بقضاء حاجتي.
(٣)3- « بهذا الدعاء » الباء للتقوية ، و « علمينه » أي بعد ما لقيته مشافهة علمني معاني الدعاء وكيفية قراءته. ( المرآة )

:  · /faqih/1/326/