Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٢٥٤

وإن كان يدمي فلينصرف. ١ وعن الرجل يصلي وفي كمه طير؟فقال : إن خاف عليه ذهابا فلا بأس ، وعن الرجل يكون به الثالول ٢ أو الجرح هل يصلح له أن يقطع الثالول وهو في صلاته أو ينتف بعض لحمه من ذلك الجرح ويطرحه؟ ٣ قال : إن لم يتخوف أن يسيل الدم فلا بأس وإن تخوف أن يسيل الدم فلا يفعله ، وعن الرجل يكون في صلاته فرماه رجل فشجه فسال الدم فانصرف وغسله ولم يتكلم حتى رجع إلى المسجد هل يعتد بما صلى أو يستقبل الصلاة؟ قال : يستقبل الصلاة ولا يعتد بشئ مما صلى ، وعن الرجل يرى في ثوبه خرء الطير ٤ أو غيره هل يحكه وهو في صلاته؟ قال : لا بأس ، وقال : لا بأس أن يرفع الرجل طرفه إلى السماء وهو يصلي ».

777 - وسأله عن الخلاخل هل يصلح لبسها للنساء والصبيان؟ قال : إن كن صماء فلا بأس وإن كان لها صوت فلا يصلح ٥.

778 - وسأله « عن فأرة المسك تكون مع من يصلي وهي في جيبه أو ثيابه؟ قال : لا بأس بذلك ».

779 - وسأله « عن الرجل هل يصلح له أن يصلي وفي فيه الخرز واللؤلؤ؟ قال : إن كان يمنعه من قراءته فلا ، وإن كان لا يمنعه فلا بأس ».

780 - وسأل عمار بن موسى أبا عبد اللّه عليه السلام « عن الرجل هل يجوز له أن

(١)1- أي من الصلاة وذلك على تقدير وقوع الادماء أو فلينصرف عن هذا الفعل وذلك على تقدير أنه يظن أن النزع يدمى. ( مراد )
(٢)2- كذا في النسخ ، وما في كتب اللغة « الثؤلول » وزان عصفور وقال الفيومي : ويجوز التخفيف. وهو بثر الذي يكون كالحبة يظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.
(٣)3- حمل على ما إذا كان جافا لان اللحم المبان من بدن الحي نجس لكونه ميتة و ان يكن رطبا ينجس اليد بملاقاته.
(٤)4- حمل على ما يؤكل لحمه ، والخرء - بالضم - العذرة.
(٥)5- قوله « فلا يصلح » ظاهره الكراهة.

:  · /faqih/1/254/