Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٢١١

إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويلاه أطاعوه وعصيت ، وسجدوا وأبيت » ١.

639 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود ثبتت الاطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر العمود لم ينفع وتد ولا طنب ولا غشاء ».

640 - وقال عليه السلام : « إنما مثل الصلاة فيكم كمثل السري وهو النهر على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم والليلة يغتسل منه خمس مرات ، فلم يبق الدرن مع الغسل خمس مرات ، ولم تبق الذنوب مع الصلاة خمس مرات ».

641 - وقال الصادق عليه السلام : « من قبل اللّه منه صلاة واحدة لم يعذبه ، ومن قبل اللّه له حسنة لم يعذبه ».

642 - وقال عليه السلام : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاها في أول وقتها فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ثم مجد اللّه عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما ٢ كتب اللّه له كأجر الحاج [ و ] المعتمر ، وكان من أهل عليين ».

وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة مع ما رويت في معناها في كتاب فضائل الصلاة.

باب 31: علة وجوب خمس صلوات في خمس مواقيت

643 - روي عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أنه قال : « جاء نفر من اليهود إلى النبي صلى اللّه عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان مما سأله أنه قال : أخبرني

(١)1- قوله « وسجدوا وأبيت » لعل المعنى وأمروا بالسجود فسجدوا وأمرت بالسجود فأبيت من السجود المأمور به ، فالفرق بينه وبين ما مر أن الأول تأسف على أصل الطاعة والثاني عليها في خصوص السجدة والا فسجدة الناس للرب تعالى ولم يأب عنها وإنما أبى عن سجدة آدم عليه السلام ، فلا مجال للمتأسف على أنهم سجدوا لله وأبيت عن سجدة آدم. ( مراد )
(٢)2- « لم يلغ » من اللغو كأنه عليه السلام أراد أنه لم يتكلم بكلام ليس فيه فائدة معتبرة في الشرع. ( مراد )

:  · /faqih/1/211/