9926/ [3]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: قلت: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ؟ قال:
«هو الذي أمر رسوله [بالولاية] لوصية، و الولاية هي دين الحق».
قلت: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ؟ قال: «يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم، يقول الله: وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ، ولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ١ بولاية علي (عليه السلام)».
و رواه ابن شهر آشوب في (المناقب)، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) ٢.
سورة الفتح(48): آية 29
قوله تعالى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- إلى قوله تعالى- مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [29] 9927/ [1]- علي بن إبراهيم: ثم أعلم الله عز و جل أن صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و صفة ٣ أصحابه المؤمنين في التوراة و الإنجيل مكتوب، فقال: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، يعني: يقتلون الكفار و هم أشداء عليهم، و فيما بينهم رحماء، تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ.
ثم ضرب لهم مثلا، فقال: ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ، يعني فلانا ٤ فَآزَرَهُ، يعني فلانا فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً.
9928/ [2]- أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن): عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل،
عن أبي حمزة الثماني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «المؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمه، لأن الله خلق طينتهما من سبع سماوات، و هي من طينة الجنان. ثم تلا: رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، فهل يكون الرحيم إلا برا وصولا». و في حديث آخر: «و أجرى فيهما من روح رحمته».
:
· /burhan/5/95/