و المؤمن غريب».
12106/ [13]- و عنه: عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ١، قال: «التسليم في الأمر».
12107/ [14]- و عنه: عن ٢ محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و غيره، عن محمد بن سنان، عن المفضل ابن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بأي شي ء علمت الرسل أنها رسل؟ قال: «قد كشف لها عن الغطاء».
قلت: فبأي شي ء عرف المؤمن أنه مؤمن؟ قال: «بالتسليم لله فيما ورد عليه».
12108/ [15]- و عنه:
عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و غيره ٣، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن ضريس، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «أ رأيت إن لم يكن الصوت الذي قلناه لكم أنه يكون، ما أنت صانع؟» قلت: أنتهي فيه و الله ٤ إلى أمرك، فقال: «هو و الله التسليم و إلا فالذبح». و أومأ بيده إلى حلقه.
12109/ [16]- و روي أيضا عمن روى عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة و حمران، قالا: كان يجالسنا رجل من أصحابنا، فلم يكن يسمع بحديث إلا قال: سلموا، حتى لقب: سلم، فكان كلما جاء قال أصحابنا: قد جاء سلم، فدخل حمران و زرارة على أبي جعفر (عليه السلام)، فقالا: إن رجلا من أصحابنا إذا سمع شيئا من أحاديثكم قال:
سلموا، حتى لقب بذلك سلم، فكان إذا جاء قالوا: قد جاء سلم، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء».
12110/ [17]- و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر ابن محمد الحضرمي، عن أبي الصباح الكناني الخيبري، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنا نحدث عنك بحديث، فيقول بعضنا: قولنا قولهم؟ قال: «فما تريد؟ أ تريد أن تكون إماما يقتدى بك؟! من رد القول إلينا فقد سلم».
12111/ [18]- و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن من قرة العين التسليم إلينا، و أن تقولوا بكل ما اختلف عنا، أو تردوه إلينا».
:
· /burhan/5/862/