البرهان في تفسير القرآن
5
٧٨٦
كهاتين و- جمع بين سبابته و الوسطى- فتفضل هذه على هذه».
11972/ [5]- الطبرسي: عن عبد الله بن مسعود، قال: لما نزلت هذه السورة كان النبي (صلى الله عليه و آله) يقول كثيرا: «سبحانك، اللهم و بحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم».
11973/]- و عن ام سلمة، قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله)، بالآخرة لا يقوم و لا يقعد و لا يجي ء و لا يذهب، إلا قال: «سبحان الله و بحمده، و أستغفر الله و أتوب إليه». فسألناه عن ذلك؟ فقال (صلى الله عليه و آله): «إني أمرت بها» ثم قرأ: إِذا جاءَ
نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ.
11974/ [7]- و في رواية عائشة: أنه (صلى الله عليه و آله) كان يقول: «سبحانك اللهم و بحمدك، و أستغفرك و أتوب إليك».
و قد تقدم في مقدمة الكتاب: أنها آخر سورة نزلت ١.
(١)تقدّم في الباب (15) في أوّل سورة نزلت و آخر سورة.
٥ -مجمع البيان 10: 844.
٦ -مجمع البيان 10: 844.
٧ -مجمع البيان 10: 845.
:
· /burhan/5/786/